زحلة ودعت المربية الفاضلة سعاد جريجيري

01/10/2019

زحلة ودّعت المربّية الفاضلة سعاد جريجيري

ودّعت مدينة زحلة المربية الفاضلة سعاد وديع جريجيري ، ارملة المرحوم جان ابو طعان ووالدة المحامي مخايل، في مأتم رسمي وشعبي في كنيسة دير مار الياس الطوق، حيث ترأس الصلاة الجنائزية رئيس اساقفة الفرزل وزحلة والبقاع للروم الملكيين الكاثوليك المطران عصام يوحنا درويش بمشاركة المتروبوليت انطونيوس الصوري ولفيف الكهنة ، بحضور النائب سليم عون، الوزير السابق خليل هراوي، رئيس بلدية زحلة-المعلقة وتعنايل المهندس اسعد زغيب، المهندس ميشال سكاف وجمهور كبير من العائلة والمحبين والأصدقاء.

والقى المطران درويش كلمة رثا فيها الراحلة الكبيرة فقال :

" تعيّد الكنيسة اليوم للقديس غريغوريوس أسقف أرمينيا، المعروف بالقديس "المنير" أو "المستنير"، لأنه قدم نور المسيح لشعب أرمينيا بطريقة جذابة، وثبت إيمانهم، وهو الذي شيّد كنيسة باسم "الأبن الوحيد" في "اشميازين" وهو اليوم مركز الكنيسة الأرمنية في العالم. وهو يعتبر من أعظم القديسين في الكنيسة ورسولها الأكبر.

أنا أعتبر أن على كل مسيحي أن يكون مُنيرا، كغريغوريوس، يسمحُ أولا لنور يسوع المسيح أن يخترق قلبه وحياته، ثم عليه ثانيا أن ينقل هذا النور الى الناس.

والقديس بولس يذكرنا بأننا نحن المؤمنين، لا ننتمي الى الليل ولا للظلام، لأننا نحن أبناء النور وأبناء النهار، ويقول بهذا الصدد: "بالأمس كنتم ظلاما، وأنتم اليوم نور في الرب. فسيروا سيرة ابناء النور، فإن ثمرَ النور يكون في كل صلاح وبر وحق" (أفس 5/8). فالمسيحي الصالح لا يحق له أبدا أن يحجب نور الإنجيل عن أخوته البشر"

واضاف " المرحومة سعاد جريجيري، انتمت منذ حداثتها الى هذا النور، فهي ابنة عائلة زحلية عريقة تزوجت من عائلة كريمة، والعائلتان هما من أعمدة الكثلكة الزحلية، ساهمتا في تنمية المدينة وكنائسها وجمعياتها على الصعد الروحية والثقافية والروحية.

اضطلعت المرحومة سعاد بمسؤولية العائلة بعدما فقدت زوجها وكان ابنها صغيرا، فكانت له الاب والام والسند، استمدت قوة من إيمانها العميق وبينت من خلال مسؤوليتها أن الله يكون حاضرا معنا عندما نناديه، وبخاصة عندما نتكل عليه كما فعلت هي، واليوم من سماءها تفتخر اليوم وتفرح بابنها الذي ربته تربية مسيحية صحيحة اعطت ثمارها بمحامٍ نشيط له حضوره في زحلة والمنطقة وله مساهماته القيمة في انماء الأبرشية والدفاع عنها.

يعرف الجميع أن سيدة المجتمع المرحومة سعاد هي صاحبة ذوق رفيع، أحبها الناس لدماثة أخلاقها وحسن تصرفها ونقاوة سيرتها.

إنها كحاملات الطيب، كانت مثلهن، شجاعة بخدمتها عائلتها وتضحيتها وتربيتها أبنها على الصدق والعلاقات الطيبة مع الجميع فكانت له مثلا صالحا في التضحية والخدمة، ونحن اليوم نتطلع بفخر لما تركته من صيت حسن وسمعة طيبة. فالطوبى لها لأنها أخذت لها نهج الإنجيل في حياتها. والآن يمكنها أن تستريح بسلام في ملكوت الله وفي أحضان العذراء مريم.

نعزي ابنها المحامي مخايل، أشقاءها وشقيقاتها وأسلافها وشقيقات زوجها وجميع أفراد عائلاتهم

المسيح قام."

Share this:
ad

تابعونا على مواقع التوصل الإجتماعي

  • About News Zahle
  • MARQUISE Jewelry
  • Abed Badran
  • Tablyit Taouk Massaad
Header ad