لقاء صلاة من أجل بيروت وعلى نية شفاء الجرحى في كاتدرائية القديس نيقولاوس في الريو دي جانيرو
لقاء صلاة لأجل بيروت ولأجل المسيحيين المضطهدين في كاتدرائية القديس نيقولاوس في الريو دي جانيرو
ببركة صاحب الغبطة البطريرك يوحنا العاشر وبحضور المطران تيودور الغندور دعت المعتمدية البطريركية الانطاكية في الريو دي جانيرو الى يوم صلاة من أجل المسيحيين المضطهدين مساء الأربعاء ٥ آب ٢٠٢٠، غروب عيد التجلي، بحضور نيافة كاردينال الريو دي جانيرو أوراني تمبستا، سيادة مطران الروم الملكيين الكاثوليك جورج خوري، وسيادة المطران خريسوستوموس من الكنيسة البولونية الأرثوذكسية والمطران روكي من الكنيسة الكاثوليكية، والأب صاموئيل ماضي من الكنيسة المارونية وعدد من الكهنة والشمامسة ورئيس مجلس أدارة المعتمدية هزاع الوراق وأعضاء من مجلس الإدارة وممثلين عن المجالس التشريعية وعن جمعية السيدات الأرثوذكسيات والمرتلة نبيلة سلّوم.
هذا وبعد رفع الصلوات من أجل لبنان وبيروت لشفاء الجرحى وراحة نفوس الموتى وبعد الصلاة لأجل المسيحيين المضطهدين كانت كلمات للكاردينال أوراني والمطران جورج خوري وللمطران خريسوستوموس وللمطران تيودور الغندور الذي استهل كلمته بالإشارة الى كارثة بيروت وقال: " لا بدّ لنا في بداية هذا اللقاء أن نقف وقفة صلاة من أجل لبنان ومن أجل بيروت المنكوبة التي حلت بها كارثة لم يشهد لها العالم مثيلًا منذ زمن. نصلي من أجل صحوة ضمير المسؤولين فيه ومن أجل اتحاد الجميع تحت قبة المصلحة الوطنية العليا بعيدًا عن الحسابات السياسية الآنية وليتكاتفوا للنهوض من تحت ركام الأحقاد وليشيحوا عن هذا الوطن سواد ما تسببوا به طوال سنوات وسنوات. المطلوب اليوم وقفة ضمير حي لإعادة صورة بيروت الجميلة وكذلك صورة لبنان المبدع و الجامع والمتميز بتضامن شعبه وتعاضده. نسأل الله للشهداء رحمة وللجرحى شفاء ونتوجه بالصلاة مع كل من تضررت منازلهم وممتلكاتهم ومنهم مطرانيات بيروت وكنائسها ومساجدها ونرجو أن يجنبنا الله كل شر وكارثة". واما بالنسبة لموضوع المسيحيين المضطهدين في العالم فمما قاله سيادته :" عندما خلق الله الإنسان منحه شيء خاص وفريد. الإنسان مُنح نعمة الحرية والإرادة الحرّة كي يستطيع تحديد خيارته في الحياة بمقتضى الحرية الممنوحة له. لكن بعض الأفرقاء استخدموا ويستخدمون هذه الحرية لتدمير واضطهاد الآخرين... علينا أن نفكر بأنه كما أن الله يحترم إرادتنا الحرّة علينا كذلك احترام حرية الآخرين. علينا خلق توازن بين إيماننا وحرية العبادة للآخرين أيضًا... علينا البدء بالتفكير أنه من الممكن العيش معًا حتى ولو كنّا مختلفين. يومًا ما سيوف نمثل أمام عرش الله وسوف نكون مسؤولين عن أفعالنا، ماذا سنقول له؟. قتلت أشخاصًا باسمك بسبب إيمانهم؟ ساهمت بتهجير أشخاص لكونهم ليسوا من ديانتي؟ أجبرت الأشخاص على اعتناق ديني؟ ماذا سنقول لله؟ الله محبة وهو يريدنا أن نحب بعضنا بعضًا ونبحث عن طرق للتلاقي. الله لم ولن يسمح بالاضطهادات والتهجير والإغتيالات والتعذيب. ندعوكم جميعًا اليوم، كل البلدان، خاصة حيث يعاني المسيحيون والأقليات الدينية من التعذيب لوقف هذه الحروب والأحقاد والحرائق. ندعوكم لتحرير المخطوفين وخاصة أخوينا مطراني حلب بولس ويوحنا وجميع المخطوفين والأسرى.
إذا كنتم بالفعل تحبون الله، عليكم أن تحبوا الآخر. نصلي من كل قلوبنا من أجل كل المسيحيين المضطهدين في العالم ونسأل الله أن يحلّ سلامه في عالمه أجمع




