آخر الأخبار

  • 31/03/2026

    خبيرة التجميل غريس يوسف: أجدد جهاز الليزر دائماً والنتائج ممتازة..وهذا ما قالته عن تأثير ال Gelish على الأظافر!

    خبيرة التجميل غريس يوسف: أجدد جهاز الليزر دائماً والنتائج ممتازة..وهذا ما قالته عن تأثير ال Gelish على الأظافر!   تتميّز خبيرة التجميل غريس يوسف بأسلوبها الذي يجمع بين الأناقة والبساطة وإبراز الجمال الطبيعي. من خلال خبرتها في مكياج العرائس وتقنيات الأظافر والليزر والتاتو التجميلي، استطاعت أن تواكب أحدث الصيحات العالمية وتقدّم للمرأة إطلالات عصرية تناسب شخصيتها وملامحها. وفي هذا اللقاء، تتحدّث غريس يوسف Grace Youssef عن أبرز اتجاهات الجمال الرائجة اليوم، من مكياج العروس إلى الأظافر والتاتو التجميلي وتقنيات الليزر، إضافة إلى نصائح مهمة لكل امرأة تهتم بجمالها وإطلالتها. وفي ما يلي نص الحوار: • ما أبرز صيحات مكياج العروس لعام 2026؟ هل الاتجاه نحو الإطلالة الطبيعية أم الجريئة؟ بالنسبة إلى مكياج العروس هذا العام، نتّجه بشكل واضح نحو الإطلالة الطبيعية، لأن الإطلالات الجريئة أصبحت تُستخدم أكثر في السهرات والمناسبات الكبيرة. أمّا في مكياج العروس، فالأجمل أن تبدو العروس طبيعية في الصور والفيديوهات. بالطبع، إذا كانت العروس تحب المكياج القوي فهذا يعود إلى شخصيتها وذوقها الخاص، فنحن نحاول دائماً أن يعكس المكياج طابع كل عروس. • بالنسبة للأظافر، ما الألوان والتصاميم الأكثر رواجًا اليوم؟ بالنسبة إلى الألوان الصيفية الرائجة هذا العام، نلاحظ انتشار ألوان مثل الأزرق الفاتح (Baby Blue)، والأخضر الفاتح، وMilky White، وButter Yellow، إضافة إلى درجات الـNude في الطلاء العادي. أمّا في تقنيات الـGelish، فالتصاميم الأكثر رواجًا هي الـMagnetic والـChrome والـFrench، مع ألوان هادئة وأنيقة تُعدّ الأكثر انتشارًا هذا الموسم. • طلاء الأظافر بتقنية Gelish من أكثر التقنيات استخداماً اليوم، ما مميزاته مقارنة بالطلاء العادي؟ وهل له أي تأثير سلبي على صحة الأظافر مع الاستخدام المتكرر؟ نستخدم كثيراً تقنية الـGelish لأنها عملية جدًا وتناسب حياة النساء اليومية. فالكثير من السيدات متزوّجات ولديهن أطفال أو التزامات عمل، ولا يملكن الوقت لتجديد طلاء الأظافر ٣ او ٤ مرّات في الأسبوع. لذلك يُعدّ الـGelish خياراً مناسباً لأنه يدوم لفترة أطول. وبالنسبة لتأثيره على صحة الأظافر، فهو لا يسبب أي ضرر إذا استُخدم بطريقة صحيحة ومع تقنية احترافية في التطبيق. • في سياق آخر، ما أبرز التقنيات الحديثة التي تعتمدينها في إزالة الشعر بالليزر؟ في ما يخص الليزر، أنا أعمل منذ ست سنوات مع العلامة نفسها حيث أستخدم أحدث الأجهزة التي لديهم، وأستخدم حالياً جهاز SHR الذي يُعدّ من أحدث التقنيات في هذا المجال. كما أقوم بتجديد الجهاز كل سنتين بالتعاون مع الشركة. والنتائج ممتازة، فالزبونات سعيدات جدًا بالنتائج، ونلاحظ تحسّناً سريعاً ونتائج تدوم لفترة طويلة. • ما النصائح التي توجّهينها للزبونات قبل وبعد جلسات الليزر لضمان نتائج أفضل؟ أقدّم دائماً نصائح عدّة للزبونات، وأهمّها أن تكون هناك ثقة ومصداقية متبادلة بيننا. كما أتابع الزبونات باستمرار سواء في المركز أو في المنزل. من أهم الأمور الالتزام بمواعيد الجلسات، إضافة إلى القيام بال "Shaving" قبل 24 ساعة من الجلسة. كما يجب الانتباه إلى أن المرأة خلال فترة الإباضة أو الدورة الشهرية قد تلاحظ نمو الشعر بشكل أكبر، وهذا أمر طبيعي ولا يستدعي القلق، إذ إن الشعر يبدأ بالتساقط بعد نحو ثلاثة أيام، وعندها تلاحظ الزبونة النتيجة بشكل واضح. • انتشر في الآونة الأخيرة التاتو التجميلي للحواجب والشفاه بكثرة، برأيكِ ما أبرز فوائده؟ وما الأمور التي يجب على المرأة الانتباه لها قبل الخضوع له؟ نتّجه اليوم أكثر إلى تقنية Microblading التي تعتمد على رسم الحاجب شعرةً شعرة، وذلك للحفاظ على مظهر طبيعي للحواجب، لأن الحواجب المرسومة بطريقة الـBlock أصبحت موضة قديمة وتبدو مبالغًا فيها. كما نعمل أحيانًا على إزالة التاتو القديم للوصول إلى درجة تسمح لنا بإعادة العمل بطريقة أجمل وأكثر طبيعية. كذلك هناك تقنية Lamination للحواجب، وهي مناسبة خصوصًا للفتيات بين 25 و35 عامًا لأنها تمنح الحاجب شكلاً طبيعيًا وتبرز جمال العين، فالحاجب يلعب دوراً مهماً في إبراز ملامح الوجه. أما بالنسبة لتاتو الشفاه، فأنا أفضّل أن يكون طبيعياً مع دمج الكونتور داخل اللون، وغالباً نستخدم درجات الـLight Pink لإظهار الشفاه بلون صحي وطبيعي من دون تحديد حاد. ومن المهم جداً التأكد قبل إجراء التاتو من عدم وجود حساسية في البشرة أو تناول أدوية هرمونية قد تؤثر في النتيجة، حتى يكون العمل نظيفاً والنتيجة جميلة من دون أي مشاكل للبشرة. • ختاما، إن كان بإمكانك اختيار شخصية واحدة لتكون “الوجه الذي يحمل توقيعك”، مَن تختارين ولماذا؟ هناك العديد من الشخصيات التي أحب أن تحمل توقيعي، لكن إذا كان عليّ اختيار شخصية واحدة فسأختار الممثلة باميلا الكيك، لأنني أراها مثالًا للجمال الطبيعي، سواء من ناحية بشرتها أو أسلوب مكياجها. كما أنها تختار دائماً إطلالات أنيقة وكلاسيكية تُبرز جمالها بطريقة راقية.

    المزيد
  • 24/03/2026

    المدرّبة صوفي دبيان: كيف تساعدنا اليوغا والتأمّل على مواجهة الخوف والضغط؟

    المدرّبة صوفي دبيان: كيف تساعدنا اليوغا والتأمّل على مواجهة الخوف والضغط؟   في زمنٍ تتكاثر فيه الضغوطات النفسية وتزداد مشاعر الخوف والقلق لدى كثير من الناس بسبب الحروب والظروف الصعبة، يبحث الإنسان عن وسائل تساعده على استعادة توازنه الداخلي والاتصال بذاته من جديد. من هنا تبرز أهمية اليوغا والتأمّل وتمارين التنفّس كأدواتٍ بسيطة ولكن عميقة الأثر في تهدئة العقل وتخفيف التوتر. المدرّبة صوفي دبيان، المتخصصة في اليوغا والتأمّل وتمارين التنفّس، تسعى من خلال عملها إلى مساعدة الناس على إيجاد لحظات من السكون والوعي وسط ضجيج الحياة اليومية، وإلى إعادة الاتصال بالجسد والنفس عبر ممارسات تجمع بين الحركة والتنفس والوعي الداخلي. في هذا الحوار، تحدّثنا صوفي دبيان عن البعد الحقيقي لليوغا، وعن رحلتها في برنامج “شفاء الشاكرات”، كما قدّمت نصائح عملية لكل من يرغب في البدء بهذه الممارسة. • في ظلّ التوتر والخوف الذي يعيشه كثير من الناس اليوم بسبب الحرب، إلى أي مدى يمكن لليوغا والتأمّل أن يساعدا في تهدئة العقل وإيجاد لحظات من السلام الداخلي؟ في أوقات الحرب والضغط النفسي غالباً ما يشعر الإنسان بأنه فقد الإحساس بالأمان والسيطرة على حياته. هنا يأتي دور اليوغا والتأمّل كأدوات تساعد على إعادة التوازن الداخلي. فاليوغا ليست مجرد حركة للجسد، بل وسيلة لتهدئة الجهاز العصبي، وتخفيف التوتر، وتنظيم التنفّس، وهذا ينعكس مباشرة على حالة العقل والمشاعر. أحياناً لا نستطيع تغيير ما يحدث حولنا، لكن يمكننا أن نخلق داخلنا مساحة من الهدوء والثبات. هذه اللحظات من الصمت والوعي تساعد الإنسان على البقاء متصلاً بنفسه وجسده وتنفسه، وعلى تذكّر أن السلام الداخلي ما زال موجوداً في داخله مهما اشتدت الظروف. • كثيرون يعتقدون أنّ اليوغا مجرد تمارين جسدية، برأيكِ ما البعد الحقيقي لليوغا في حياة الإنسان؟ اليوغا أعمق بكثير من مجرد تمارين جسدية كما يظن البعض. صحيح أن الحركة الجسدية هي الخطوة الأولى، وهي مهمة، لكنها في الحقيقة مدخل إلى رحلة وعي أوسع تقوم على الاتصال بين الجسد والعقل والتنفس والطاقة الداخلية. تعلّمنا اليوغا كيف نهدأ، وكيف نلاحظ أفكارنا من دون أن ننجرف معها، وكيف نتنفس بوعي ونعيش بتوازن أكبر. البعد الحقيقي لليوغا هو أنها تساعد الإنسان على العودة إلى ذاته، وإلى حضوره الداخلي وقوته وسلامه العميق. وغالباً ما ننسى هذا السلام بسبب ضغوط الحياة اليومية. كما أن اليوغا تذكّرنا بأهمية العيش في اللحظة الحاضرة، لأن الماضي لا يمكننا العودة إليه، والمستقبل لا نستطيع التحكم به، أما اللحظة الوحيدة التي نملكها فعلاً فهي اللحظة التي نعيشها الآن. • أطلقتِ رحلة شفاء الشاكرات لمدة سبعة أيام، ما الهدف من هذا البرنامج وما الذي يمكن أن يكتشفه المشاركون خلال هذه الرحلة؟ برنامج “رحلة شفاء الشاكرات” الذي أطلقته يمتد لسبعة أيام، وهو مساحة عميقة ولطيفة تساعد الإنسان على العودة إلى ذاته. خلال هذه الرحلة نعمل على مراكز الطاقة السبعة في الجسد، والتي تُعرف بالشاكرات. الهدف من البرنامج هو مساعدة المشاركين على فهم كل شاكرة: معناها، ووظيفتها، والمشاعر والصفات الحياتية المرتبطة بها. كما نتعلّم كيف نلاحظ أماكن الانسداد أو الاختلال الطاقي داخلنا، لأن هذا الاختلال قد يظهر أحياناً على شكل توتر نفسي أو عاطفي أو جسدي. نركّز أيضاً على استعادة التوازن بين الجسد والمشاعر والطاقة، لأن التناغم بينها ضروري ليعيش الإنسان في حالة توازن. وخلال هذه الرحلة يتعلّم المشاركون وضعيات يوغا مخصّصة لكل شاكرة، وتمارين تنفّس، وحركات خاصة باليدين عبر تشكيلات الأصابع، إضافة إلى ترديد المانترا الخاصة بكل مركز طاقة، إلى جانب جلسات تأمّل مخصّصة لكل شاكرة. ما يكتشفه المشاركون في نهاية هذه الرحلة هو أن الشفاء الحقيقي يبدأ من الداخل، وأن الإصغاء الصادق إلى الذات وفهم احتياجاتها يسمح للطاقة بأن تتحرك بحرية أكبر داخلنا. • ما النصيحة التي تقدمينها للأشخاص الذين يرغبون في البدء بممارسة اليوغا لكنهم لا يعرفون من أين يبدأون؟ أهم نصيحة لكل شخص يرغب في البدء بممارسة اليوغا هي أن يبدأ ببساطة ومن دون ضغط أو مقارنة مع الآخرين. فاليوغا ليست مرتبطة بالمرونة المثالية أو القدرة على أداء وضعيات معقّدة، بل هي قبل كل شيء علاقة مع النفس. يمكن للمبتدئ أن يبدأ بجلسات قصيرة وبسيطة، حتى لو كانت عشر دقائق فقط يومياً، يركّز فيها على التنفّس. ومن المفيد أيضاً تعلّم الوضعيات الأساسية تدريجياً، واختيار معلّم يشعر معه بالراحة والأمان. اليوغا ليست سباقاً، بل رحلة شخصية لكل إنسان إيقاعه الخاص فيها. وأجمل ما فيها أنها تبدأ بلحظة قرار صادق: أن يختار الإنسان الاعتناء بنفسه. في زمن مليء بالضغط والخوف، تصبح اليوغا حاجة أساسية لأنها تمنحنا مساحة نلتقي فيها مع أجسادنا وأنفاسنا ومع السلام الموجود داخلنا. • ما التمرين البسيط في التنفّس أو التأمّل الذي يمكن لأي شخص أن يجرّبه يومياً للتخفيف من التوتر والقلق؟ من أبسط وأقوى التمارين التي يمكن ممارستها يومياً هو التنفّس الهادئ العميق مع إطالة الزفير، خصوصاً للأشخاص الذين لا يعرفون تقنيات التنفّس في اليوغا. الطريقة بسيطة: نأخذ شهيقاً عبر الأنف لمدة أربع عدّات، ثم نزفر ببطء عبر الأنف أو الفم لمدة ست إلى ثماني عدّات. نكرّر هذا التمرين مع التركيز على التنفّس لمدة ثلاث إلى خمس دقائق. هذا التمرين فعّال لأن إطالة الزفير ترسل إشارة مباشرة إلى الجهاز العصبي في الجسم بأننا في حالة أمان، ما يساعد تدريجياً على تخفيف التوتر وتهدئة القلب والعقل. ويمكن إضافة لمسة تأمّل بسيطة عبر ترديد عبارة داخلياً مع التنفّس مثل: "أنا هنا…أنا هنا بأمان…أنا أتنفّس."

    المزيد
  • 05/03/2026

    الأخصائية النفسية ستيفاني الأشقر تحذّر: ابعدوا أطفالكم عن أخبار الحرب وأجوائها..واملأوا أوقاتهم بهذه النشاطات!

    الأخصائية النفسية ستيفاني الأشقر تحذّر: ابعدوا أطفالكم عن أخبار الحرب وأجوائها..واملأوا أوقاتهم بهذه النشاطات!   تفرض الحروب والأزمات التي يشهدها العالم اليوم، وخصوصًا في لبنان، ضغوطًا نفسية كبيرة على الأفراد والعائلات، وتترك آثارًا عميقة على الصحة النفسية للكبار والصغار على حدّ سواء. وفي ظلّ هذا الواقع المليء بالقلق وعدم اليقين، يصبح فهم هذه التأثيرات النفسية وطرق التعامل معها أمرًا ضروريًا للحفاظ على التوازن الداخلي والقدرة على الاستمرار.  في هذا السياق، كان لنا هذا الحوار مع الأخصائية النفسية ستيفاني الأشقر التي تحدثت عن تأثير أجواء الحرب والتوتر المستمر على الإنسان، وقدّمت مجموعة من الإضاءات والنصائح التي تساعد الأفراد والعائلات على حماية صحتهم النفسية في هذه الظروف الصعبة. وفي ما يلي أبرز ما جاء في هذا اللقاء:  - في ظلّ الحروب والأزمات التي يشهدها العالم اليوم، وخصوصًا ما يمرّ به لبنان، كيف يؤثّر التوتر المستمرّ وعدم الاستقرار على الصحة النفسية للأفراد؟ وما أبرز المؤشرات التي تدلّ على أن الشخص يعاني ضغطًا نفسيًا شديدًا؟ الحروب والأزمات تضع الإنسان في حالة تأهّب دائم، إذ يتصرّف الجهاز العصبي وكأن الخطر مستمر، فيفرز هرمونات التوتر بشكل متكرر. ومع مرور الوقت، يؤدي هذا الوضع إلى إرهاق نفسي وجسدي واضح. فعندما يعيش الشخص لفترة طويلة في حالة عدم يقين، يفقد الشعور بالأمان والاستقرار، وهما من أهم ركائز الصحة النفسية. ومن أبرز المؤشرات التي قد تدلّ على الضغط النفسي الشديد: القلق الدائم والتفكير الكارثي، صعوبة النوم أو الاستيقاظ المتكرر، سرعة الانفعال أو نوبات الغضب، تراجع القدرة على التركيز، والشعور بالتعب رغم عدم بذل مجهود كبير. كما قد تظهر أعراض جسدية مثل الصداع، ألم المعدة، أو تسارع ضربات القلب. وإذا استمرت هذه الأعراض لفترة طويلة وأثّرت على العمل أو العلاقات، يصبح من المهم طلب دعم نفسي متخصص.  - الأطفال قد لا يفهمون تمامًا ما يحدث حولهم، لكنهم يشعرون بالخوف والتوتر. كيف تنعكس أجواء الحرب على نفسية الطفل، وكيف يمكن للأهل مساعدتهم على تجاوز هذا القلق؟ الأطفال يلتقطون مشاعر الكبار بسرعة كبيرة. فعندما يرون الخوف في وجوه من حولهم أو يسمعون أصواتًا مقلقة ونقاشات متوترة، يشعرون بعدم الأمان حتى لو لم يفهموا التفاصيل. عند الأطفال الصغار قد يظهر القلق على شكل تعلّق زائد بالأهل، بكاء متكرر، أو عودة إلى سلوكيات طفولية مثل التبول الليلي. أما الأطفال الأكبر سنًا فقد يعبّرون عن قلقهم بالعصبية، الانسحاب، أو كثرة الأسئلة عن الموت والخطر. دور الأهل هنا أساسي جدًا. من المهم شرح ما يحدث بلغة بسيطة ومطمئنة تناسب عمر الطفل، والتأكيد له أنه ليس مسؤولًا عما يحدث. كما يساعد الحفاظ على روتين يومي قدر الإمكان، لأن الروتين يمنح الطفل شعورًا بالأمان والاستقرار. كذلك يجب الاستماع لمشاعر الطفل بجدية دون التقليل منها، وطمأنته بأن الكبار يعملون لحمايته. وجود شخص بالغ هادئ ومتماسك يُعدّ أحد أقوى مصادر الأمان النفسي للطفل.  - في ظل متابعة الأخبار والصور الصادمة بشكل متواصل عبر التلفاز ووسائل التواصل الاجتماعي، ما تأثير هذا التعرض المستمر على نفسية الناس، كبارًا وصغارًا؟ التعرّض المستمر للأخبار والصور العنيفة يمكن أن يترك أثرًا نفسيًا كبيرًا على الأفراد. فهو قد يسبب قلقًا زائدًا، وإحساسًا بالعجز، وخوفًا مبالغًا فيه، إضافة إلى اضطرابات في النوم. كما قد يؤدي مع الوقت إلى نوع من التبلّد أو التطبيع مع مشاهد العنف. أما بالنسبة للأطفال، فالتأثير يكون غالبًا أقوى، لأنهم لا يمتلكون بعد الأدوات النفسية التي تسمح لهم بالفصل بين الصورة والواقع، ما يجعلهم يشعرون بأن الخطر قريب منهم بشكل مباشر.  - هل يُنصح بالاستمرار في متابعة الأخبار بشكل دائم في أوقات الأزمات، أم من الأفضل وضع حدود لذلك حفاظًا على الصحة النفسية؟ المعرفة بما يجري أمر مهم، لكن الإفراط في متابعة الأخبار قد يزيد الضغط النفسي من دون أن يمنح الإنسان سيطرة حقيقية على الأحداث. لذلك يُنصح بوضع حدود واضحة لمتابعة الأخبار، مثل تخصيص وقت محدد يوميًا للاطلاع على المستجدات، واختيار مصدر أو مصدرين موثوقين فقط. كما يُفضَّل تجنّب التصفح المستمر للأخبار قبل النوم، والابتعاد قدر الإمكان عن مقاطع الفيديو الصادمة. وضع هذه الحدود لا يعني تجاهل الواقع، بل يُعدّ شكلًا من أشكال العناية بالصحة النفسية.  - ما الخطوات العملية التي يمكن للأهل القيام بها لإبعاد أطفالهم عن أجواء الخوف والتوتر، وخلق جوّ أكثر أمانًا وطمأنينة داخل المنزل خلال هذه الفترات الصعبة؟ في أوقات الأزمات، يجب أن يكون المنزل مساحة استقرار نفسي قدر الإمكان. يمكن للأهل المساهمة في ذلك من خلال الالتزام بروتين يومي واضح، مثل تنظيم مواعيد النوم والطعام، لأن الروتين يمنح الأطفال شعورًا بالاستقرار. كما تساعد الأنشطة العائلية البسيطة، مثل اللعب أو مشاهدة فيلم خفيف أو القراءة معًا، في تخفيف التوتر. ومن المهم أيضًا تقليل الحديث عن الأخبار أمام الأطفال، وإظهار قدر من الهدوء والتماسك أمامهم. فالأمان النفسي لا يعني إنكار الواقع، بل إدارة القلق بطريقة متوازنة داخل الأسرة.  - ختامًا، كيف يمكن للناس، في ظلّ أجواء الحرب والقلق، أن يملأوا أوقاتهم بما يخفّف التوتر ويساعدهم على تخطّي هذه المرحلة نفسيًا؟ في أوقات الحرب والقلق، لا يكمن التحدي فقط في ما يحدث خارجنا، بل أيضًا في ما يتحرّك داخلنا من مشاعر. فالقلق قد يوقظ إحساسًا قديمًا بفقدان الأمان أو بالخوف من المجهول. لذلك فإن ملء الوقت لا يعني مجرد إشغال النفس، بل محاولة استعادة الإحساس بالتماسك الداخلي. من الناحية النفسية، يحتاج الإنسان في الأزمات إلى الشعور بالمعنى وبالقدرة على الفعل. لذلك من المفيد التركيز على أنشطة بسيطة تعيد الإحساس بالسيطرة، مثل تنظيم اليوم، ترتيب المساحة الخاصة، أو إنجاز مهمة صغيرة. هذه الأفعال البسيطة تعيد للإنسان شعور الاستمرارية. كما يلعب الإبداع دورًا مهمًا في تخفيف التوتر، مثل الرسم أو الكتابة أو الطبخ أو الاستماع إلى الموسيقى. فهذه الأنشطة تساعد على تحويل القلق إلى تعبير قابل للاحتواء. كذلك يبقى التواصل مع الآخرين عنصرًا أساسيًا، لأن مشاركة المشاعر ولو حتى بكلمات بسيطة تخفف الإحساس بالوحدة.  في الأزمات، لا يبحث الإنسان عن سعادة مصطنعة، بل عن قدر من التماسك الداخلي. وأحيانًا يبدأ هذا التماسك بخطوة صغيرة جدًا… لكنها ثابتة.

    المزيد
  • 04/03/2026

    الأخصائية في التنويم الكمي والمغناطيسي غادة يحيى: متى يصبح الخوف عائقًا أمام التقدّم؟

    الأخصائية في التنويم الكمي والمغناطيسي غادة يحيى: متى يصبح الخوف عائقًا أمام التقدّم؟   في ظلّ التحدّيات النفسية والضغوط المتزايدة التي يعيشها الإنسان اليوم، يبرز الاهتمام أكثر بفهم الذات واكتشاف الجذور العميقة التي تؤثّر في السلوك والمشاعر. في هذا الإطار، نستضيف الأخصائية الإكلينيكية اللبنانية في التنويم المغناطيسي غادة يحيى، المعتمدة من National Guild of Hypnotists، والحاصلة على المستوى الثالث في تقنية التنويم الكمي (QHHT)، وهو أعلى مستوى ضمن هذه المنهجية على مستوى العالم. تعمل غادة يحيى على مرافقة الأفراد في فهم أنماطهم الداخلية واستكشاف العوامل اللاواعية التي تؤثّر في قراراتهم وعلاقاتهم، من خلال منهجية متخصّصة تجمع بين عدد من التقنيات العلاجية الحديثة. وفي هذه المقابلة، نتحدّث معها عن تأثير التجارب القديمة في تشكيل شخصياتنا، والخوف من التغيير، وصعوبة اتخاذ القرارات، وكيف يمكن للإنسان أن يطوّر وعيه بنفسه ليعيش حياة أكثر توازنًا ووضوحًا.   - بداية، إلى أي مدى تؤثّر تجاربنا القديمة في شخصياتنا؟وهل يمكن التحرّر منها؟ تؤثّر تجاربنا القديمة، وخصوصًا المؤلمة منها، فينا أكثر مما نعتقد. فإذا لم تُفهم تلك التجارب ولم تُعالَج، فإنها قد تشكّل نظرتنا إلى أنفسنا وإلى الحياة، كما قد تؤثّر في اختياراتنا وعلاقاتنا. أحيانًا نظن أننا نتصرف بوعي كامل، بينما قد نكون في الواقع نعيد استجابة قديمة تعلّمناها في مرحلة سابقة من حياتنا. ومع ذلك، فإن هذا التأثير ليس حتميًا.فالإنسان يمتلك قدرة حقيقية على التغيير. وعندما نعمل على فهم جذور التجربة ونحرّر الأثر العاطفي المرتبط بها، يصبح القرار أكثر وضوحًا، ويستطيع الحاضر أن يتحرّر من ثقل الماضي. - لماذا نشعر أحيانًا بحماسٍ كبير تجاه أمرٍ ما، ثم نتراجع عنه لاحقًا؟ التراجع لا يعني دائمًا ضعف الإرادة. فكل إنسان يحمل في داخله دافعًا طبيعيًا للتطوّر، لكنه في الوقت نفسه يحمل حاجة عميقة إلى الشعور بالأمان. وإذا كانت الخطوة الجديدة تمثّل تغييرًا كبيرًا، حتى لو كان إيجابيًا، فقد يظهر خوف داخلي مرتبط بتجربة سابقة. في هذه الحالة يحدث نوع من التردّد، ليس لأن الشخص لا يريد التقدّم، بل لأن جزءًا داخليًا منه يحاول حمايته. وعندما نعمل على فهم هذا الجزء الداخلي والتعامل معه بوعي، يصبح الحماس أكثر ثباتًا، ويصدر القرار من ثقة داخلية بدل أن يكون نتيجة صراع داخلي. - هل تراجع الحب في زمننا وحلّت المصلحة مكانه؟ برأيي، لم يتراجع الحب، لكن مستوى الخوف قد ازداد. اليوم يدخل كثير من الناس في العلاقات من موقع الحماية لا من موقع الانفتاح. فعندما يكون الإنسان ما زال يحمل ألمًا قديمًا أو شعورًا بعدم الأمان، يميل إلى التفكير بالحسابات أكثر من التفكير بالمشاركة الحقيقية. فيبدأ بطرح أسئلة مثل: ماذا سأربح؟ وماذا قد أخسر؟ بدل أن يسأل: كيف يمكن أن ننمو معًا؟ المشكلة ليست في اختفاء الحب، بل في أن صوت الخوف أصبح أعلى. فالحب يحتاج إلى شعور داخلي بالأمان وإلى نضج عاطفي. وعندما يعمل الإنسان على فهم ذاته ومعالجة جذوره الداخلية، يستطيع أن يدخل العلاقة بوعي، لا بدافع الحماية. لذلك فالمسألة ليست أن الزمن سيّئ، بل هي دعوة إلى وعي أعمق في العلاقات. - الخوف من المستقبل ومن التغيير أصبح شعورًا شائعًا. كيف يمكن التمييز بين الخوف الطبيعي والخوف الذي يقيّد الإنسان ويمنعه من التقدّم؟ الخوف بحدّ ذاته شعور طبيعي ومهم، فهو جزء من نظام الحماية لدى الإنسان. فالخوف الطبيعي يدفعنا إلى الانتباه، ودراسة الخطوات، والتصرّف بوعي. يكون حاضرًا، لكنه لا يشلّنا. أما الخوف المقيِّد فهو الذي يضخّم الاحتمالات السلبية ويجعل الإنسان يبالغ في تقدير المخاطر إلى درجة تجعله يتوقّف عن التقدّم. والفرق بسيط: الخوف الصحي يساعدك على التحرّك بحذر، أما الخوف الذي يقيّدك فيمنعك من التحرّك أساسًا. وعندما يتحوّل الخوف من إنذار مؤقّت إلى حالة دائمة، يكون غالبًا مرتبطًا بشعور بعدم الأمان أو بتجارب سابقة ما زالت مؤثّرة. لذلك فإن المعالجة الحقيقية لا تهدف إلى إلغاء الخوف، بل إلى تنظيمه، بحيث يبقى شعورًا يحمي الإنسان لا قيدًا يمنعه من التقدّم. - كثيرون يعانون من صعوبة في اتخاذ القرارات، حتى المصيرية منها. هل يرتبط ذلك بانعدام الثقة بالنفس أم بتجارب سابقة أم بعوامل أعمق في اللاوعي؟ غالبًا ما تكون صعوبة اتخاذ القرار أعمق من مجرد مسألة ثقة بالنفس. ففي بعض الأحيان يكون الشخص متأثّرًا بتجارب سابقة جعلته يخاف من الخطأ أو من تحمّل نتائج خيار قد لا يكون كما توقّع. وفي أحيان أخرى يكون هناك صراع داخلي غير واضح؛ جزء يريد التقدّم والاختيار، وجزء آخر يخشى الخسارة أو الرفض أو فقدان الشعور بالأمان. لذلك يظهر التردّد، ليس لأن الإنسان ضعيف، بل لأنه يعيش حالة من عدم التوازن الداخلي. وعندما نعمل على فهم مصدر هذا الخوف واستعادة الإحساس بالأمان الداخلي، يصبح القرار أكثر وضوحًا وهدوءًا. فالقرار السليم لا يصدر عن ضغط، بل عن انسجام داخلي وثقة نابعة من فهم الذات. - ختامًا، ما النصيحة التي تقدّمينها لأي شخص يشعر بألم داخلي أو صراع نفسي لكنه متردّد في طلب المساعدة؟ إذا كان هناك شخص يسمعنا اليوم ويشعر بألم داخلي لكنه يلتزم الصمت، فأود أن أقول له إن هذا الألم لا يجب أن يبقى مخفيًا. قد يكون الإنسان قد اعتاد التحمّل أو أقنع نفسه بأن الأمر سيمرّ مع الوقت، لكن الألم الذي لا يُعبَّر عنه لا يختفي، بل يترسّخ. طلب المساعدة ليس علامة ضعف، بل لحظة وعي وشجاعة. فإذا كان هناك صراع داخلي يتكرّر أو تعب لا يجد له الإنسان تفسيرًا واضحًا، فمن المهم أن يمنح نفسه الإذن بالكلام. القوة الحقيقية ليست في الكتمان، بل في اختيار الشفاء. وأحيانًا تكون الخطوة الأولى نحو التغيير هي الاعتراف بأن الإنسان يستحق الراحة.

    المزيد
  • 15/02/2026

    بعد مشاركة معظم الناس أفكارهم ومشاكلهم مع الذكاء الاصطناعي..المدرّبة إيمان غانم تدق ناقوس الخطر!

    بعد مشاركة معظم الناس أفكارهم ومشاكلهم مع الذكاء الاصطناعي..المدرّبة إيمان غانم تدق ناقوس الخطر!   في عصر تتداخل فيه التكنولوجيا مع كل تفاصيل حياتنا، ويصبح فيه الذكاء الاصطناعي ووسائل التواصل الاجتماعي جزءًا أساسيًا من يومياتنا، تزداد الحاجة لفهم تأثير هذه الأدوات على وعينا وسلوكنا. إيمان غانم، كوتش ومدرّبة معتمدة في البرمجة اللغوية العصبية (NLP)، دخلت هذا المجال بدافع شخصي لفهم النفس البشرية، قبل أن يتحوّل شغفها إلى مسار مهني لمرافقة الأفراد نحو وعي أكبر بأنفسهم وبعلاقاتهم. في هذا السياق، أجرينا معها الحوار التالي: - إلى أي مدى تحوّلت وسائل التواصل الاجتماعي من أداة تواصل إلى إدمان فعلي يتحكم بسلوك معظم الناس، كبارًا وصغارًا؟ تحوّلت وسائل التواصل الاجتماعي عند شريحة كبيرة من الناس من وسيلة تواصل إلى نظام تحفيز نفسي مستمر. لم تعد تُستخدم فقط للتعبير أو التواصل، بل أصبحت مصدرًا سريعًا للدوبامين، يخلق تعلّقًا لا واعيًا، ويؤثر على الانتباه، المزاج، وتقدير الذات المشكلة ليست في التكنولوجيا نفسها، بل في طريقة تصميمها التي تعتمد على الإشعارات، التمرير اللانهائي، والمقارنة الاجتماعية .الكبار يتأثرون كما الصغار، لكن الفرق أن الأطفال والمراهقين يفتقدون لأدوات الوعي والضبط الذاتي، ما يجعل التأثير أعمق وأخطر . - ما الدور الذي يجب أن يلعبه الأهل لحماية أولادهم من الإدمان الرقمي؟ لا يقتصر دور الأهل على المنع أو الرقابة، بل يبدأ بـالقدوة، لا يمكن مطالبة طفل بتقليل استخدام الهاتف او السوشال ميديا والذكاء الاصطناعي إذا كان يرى الأهل غارقين فيهم. الحماية الحقيقية تقوم على : الحوار المفتوح لا التخويف ، وضع حدود واضحة ومتّفق عليها، تعليم الطفل الفرق بين الاستخدام الواعي والاستهلاك القهري ، تنمية البدائل: أنشطة، تواصل حقيقي، ومساحة للتعبير العاطفي .الأهل ليسوا حرّاسًا، بل مرافقين في رحلة الوعي الرقمي. - نلاحظ اليوم أن كثيرًا من الناس أصبحوا يلجؤون إلى الذكاء الاصطناعي لمشاركة أفكارهم ومشاكلهم وطلب النصيحة في كل تفاصيل حياتهم…ما رأيك؟ إن اللجوء إلى الذكاء الاصطناعي يعكس حاجة إنسانية حقيقية : الحاجة لمن يسمع دون حكم، ويُجيب بسرعة، ويمنح شعورًا بالأمان . لكن الخطورة تظهر حين يتحوّل الذكاء الاصطناعي من أداة مساعدة إلى بديل عن الوعي الذاتي والعلاقات الإنسانية. الذكاء الاصطناعي يستطيع التحليل، لكنه لا يعيش التجربة، ولا يتحمّل نتائج القرار بدل الإنسان.المشكلة ليست في السؤال، بل في التفويض الكامل للتفكير والمسؤولية. - هل الاعتماد الكبير على الذكاء الاصطناعي قد يُضعف مهارات التفكير والتحليل واتخاذ القرار عند الإنسان مع الوقت؟ نعم، إذا استُخدم بشكل غير واعٍ،أي مهارة لا نستخدمها تضعف، والتفكير النقدي ليس استثناءً لكن في المقابل، يمكن للذكاء الاصطناعي أن يكون أداة تدريب للعقل إذا استُخدم بذكاء..لطرح أسئلة أعمق، لتوسيع زاوية الرؤية لاختبار الفرضيات، لا لاستبدال القرار.الفرق دائمًا بين:فكّر بدلًا عني وفكّر معي . - كيف يمكن للإنسان الاستفادة من التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي دون أن يفقد استقلالية تفكيره وهويته الشخصية؟ الجواب يكمن في الوعي والحدود أن نستخدم التكنولوجيا كوسيلة، لا كمرجعية نهائية:الإنسان يحافظ على هويته حين يعرف قيمه قبل أن يبحث عن إجابة يراجع ما يتلقاه بدل ابتلاعه. يسأل: هل هذا القرار يشبهني؟الذكاء الاصطناعي قوي، لكن الوعي الإنساني هو البوصلة. - ما التداعيات النفسية والاجتماعية طويلة المدى إذا استمر هذا النمط من الاعتماد الرقمي لدى الأجيال الحالية؟ وما الحل؟ إذا استمر الاعتماد الرقمي دون وعي، قد نواجه : ضعف في العلاقات العميقة،تراجع مهارات التعبير العاطفي،هشاشة نفسية أعلى، جيل يعرف كل شيء..لكنه لا يعرف نفسه. أما الحل فليس في الرفض أو المنع، بل في التربية على الوعي الرقمي، إدخال الذكاء العاطفي إلى التعليم،إعادة الاعتبار للتواصل الإنساني الحقيقي، تعليم الأطفال كيف يفكّرون، لا ماذا يفكّرون.

    المزيد
  • 28/01/2026

    عالم Yendy يحوّل المسرح إلى مساحة فرح وسلام للأطفال…وصيف مليء بالمفاجآت بانتظاركم!

    عالم Yendy يحوّل المسرح إلى مساحة فرح وسلام للأطفال…وصيف مليء بالمفاجآت بانتظاركم!   في عالمٍ يزداد فيه اهتمام الأطفال بالشاشات، تبرز Yendy كمساحة فرح حقيقية تعيد للمسرح نبضه، وللطفولة سحرها. بشخصيتها المحبّبة ورسالتها الإنسانية، استطاعت Yendy أن تحجز مكانها في قلوب الأطفال والأهالي على حدّ سواء، مقدّمةً عروضًا تجمع بين الترفيه، التفاعل، والقيم الإيجابية. وتحت إدارة جان شربل، وبعمل جماعي متكامل، يواصل عالم Yendy’s World نموّه بخطى ثابتة، مثبتًا أن النجاح الحقيقي يبدأ من الشغف، ويُبنى بالاستمرارية والطموح والإيمان بالرسالة. في هذا اللقاء، نقترب أكثر من عالم Yendy، لنتعرّف على سرّ هذا النجاح، الهدف من هذه المسرحيات، وما ينتظر الأطفال من مفاجآت جديدة. - تنجحين عاماً بعد عام في إدخال الفرح والبهجة إلى قلوب الأطفال، سواء في أعياد الميلاد أو المسرحيات. ما السرّ وراء هذا الاستمرار والنجاح؟ إن سرّ الاستمرارية والنجاح ليس خفياً، بل يقوم على مواكبة كل ما هو جديد ومحبّب للأطفال، سواء من حيث الأفكار أو الصيحات الرائجة، مع الحرص الدائم على إشراكهم في التجربة المسرحية بشكل مباشر. في مسرحيّاتنا، لا يكون الطفل مجرّد متفرّج، بل يعيش المغامرة بكل تفاصيلها، يشارك في أحداثها، ويساهم في إنجاحها. كما نأخذ بعين الاعتبار أن الأطفال اليوم لم يعودوا قادرين على متابعة قصة طويلة من دون تفاعل، لذلك نحرص على تقديم عرض متكامل يجمع بين الحركة، الموسيقى، التفاعل، والمعلومة المفيدة. إن مسرحنا ليس مجرّد رقص وأغانٍ، بل مساحة يتعلّم فيها الطفل شيئًا جديدًا، ونحرص أيضًا على استقطاب الأهالي، الذين غالبًا ما يستمتعون بالعروض بقدر الأطفال، ويشاركونهم اللعب والضحك. - هل تنافسكِ شخصيات “لونا” و“غنوة” وغيرها من الشخصيات المحبّبة للأطفال، أم لكلّ منها أسلوبها الخاص؟ إن شخصيتي هي مختلفة ومحبّبة، ونحن ما زلنا في مرحلة بناء هويتنا الخاصة، لذلك لا يمكن الحديث عن منافسة. إن شخصيات مثل “لونا” و“غنوة” لها تاريخها ونجاحها في هذا المجال، ولكلّ شخصية رسالتها وأسلوبها. رسالة Yendy تتركّز على نشر السلام، الحب، والطاقة الإيجابية، وهذا ما نحرص على إيصاله في كل عرض. أشدّد دائمًا مع الفريق على أهمية الابتسامة والفرح، لأن الطفل يأتي ليملأ طاقته منّا، لا ليحمل همومنا. مهما كانت ظروفنا صعبة، علينا أن نمنح الطفل الفرح، لأنه ليس مسؤولًا عن واقعنا، بل يحتاج إلى مساحة أمان وسعادة. - ما أبرز الأنشطة والخدمات التي تقدّمينها للأطفال، وكيف تحرصين على الجمع بين الترفيه، الإبداع، والقيم الإيجابية؟ نقدّم مجموعة واسعة من الأنشطة، أبرزها حفلات أعياد الميلاد التي نحرص على أن تكون تجربة متكاملة ومميّزة. نُشرك صاحب العيد بشكل أساسي في العرض، فيدخل إلى الكواليس، يشارك على المسرح، وترتدي الفتيات أزياء تشبه Yendy. كما يتضمّن البرنامج عروضًا مع شخصيات كرتونية، أنشطة تلوين، رسم على الوجوه، تقطيع قالب الحلوى، الغناء، والتقاط الصور... نقدّم هذه الخدمات إمّا في المسرح أو في المكان الذي يختاره الأهل. إضافةً إلى ذلك، ننظّم ورش عمل تساعد الأطفال على التطوّر، النضج، وتنمية الإبداع. هدفنا أن يأتي الطفل إلى عالمنا وهو سعيد، ليشاهد شيئًا مختلفًا، خياليًا، ومبهرًا، وهذا النجاح هو ثمرة عمل جماعي بقيادة جان شربل، ونحن ما زلنا في بداية الطريق ولدينا الكثير لنقدّمه. - ماذا تحضّرين للأطفال خلال الصيف المقبل، وما الجديد الذي ينتظرهم في Yendy’s World؟ نحضّر لمغامرة جميلة ومفاجِئة، حيث سأعيش تجربة جديدة كليًا. سيشهد العرض لوحات فنية مختلفة منذ اللحظة الأولى، وستبقى الطاقة الإيجابية حاضرة حتى بعد انتهاء المسرحية. ستنضم شخصيات جديدة إلى فريقنا، مع أزياء وابتكارات جديدة. نعد الأطفال بصيف مليء بالمفاجآت، كما سننطلق بموسم جديد في أوائل شهر تشرين الأول، مع مسرحية تلامس كل طفل وكل بالغ، لأن الموضوع الذي سنطرحه أصبح حاجة حقيقية نفتقدها اليوم في مجتمعنا. - ما الرسالة الأساسية التي تسعين إلى إيصالها للأطفال والأهالي من خلال عالم Yendy، وكيف ترين أثرها على شخصية الطفل؟ رسالتي للأطفال والأهالي هي الاستمرار بالأمل والبقاء في لبنان رغم كل الصعوبات. هدفنا الأساسي هو الاستمرارية، ونشر السلام والمحبة، لأن الأجيال الجديدة لم تعد تدرك المعنى الحقيقي للسلام ولا جوهر القيم الأساسية في الحياة. نسعى إلى إيصال رسالة للأهالي مفادها أن الواقع صعب، نعم، لكن مع أطفالهم يمكنهم خلق ذكريات جميلة لا تُنسى. نقدّم ترفيهًا هادفًا يزرع قيمًا أساسية، ويترك أثرًا إيجابيًا في نفس الطفل. كما نعمل على مواكبة التطوّر التكنولوجي، مع التوعية على القيم الإنسانية، الاحترام، والإحساس بالآخر، لأنها للأسف قيم بدأنا نفتقدها.

    المزيد
  • 26/01/2026

    خبيرة التجميل ميشيل سركيس تكشف أسرار الجمال وتفاصيل إطلالة عروس 2026

    خبيرة التجميل ميشيل سركيس تكشف أسرار الجمال وتفاصيل إطلالة عروس 2026   في عالم الجمال، حيث تتبدّل الصيحات بسرعة، تبقى الخبرة واللمسة الذكية هما الفارق الحقيقي. في هذا اللقاء الخاص، نفتح حوارًا مع خبيرة التجميل ميشيل سركيس، المعروفة باحترافيتها العالية، رؤيتها المتوازنة، وقدرتها على إبراز جمال المرأة بأسلوب راقٍ يدوم مع الزمن.  حديثنا معها كان غنيًا، صادقًا، ومليئًا بالتفاصيل التي تهم كل امرأة، خصوصًا عروس 2026. - بداية، كيف تصفين مكياج العروس لعام 2026 من حيث الألوان، اللمسة النهائية، وثبات المكياج؟ إن مكياج العروس في عام 2026 لا يخضع للموضة العابرة، بل يقوم على النعومة والأناقة الخالدة. أنا لا أحب تطبيق مكياج العروس وفق صيحات مؤقتة، بل أفضّل العمل على ملامح الوجه بنعومة وأنوثة، باستخدام ألوان الـNude الهادئة التي تُبرز الجمال الطبيعي. فهذا اليوم هو الأهم في حياة العروس، وعندما تعود إلى صورها بعد سنوات، يجب أن تبقى راضية عن إطلالتها. كما أن العناية بالبشرة تبدأ قبل المكياج بستة أشهر على الأقل، لأن البشرة الصحية هي الأساس لمكياج جميل ومتقن. أما ثبات المكياج، فيعتمد بشكل أساسي على جودة المنتجات المستخدمة والطريقة الاحترافية في التطبيق. - ما الفرق بين العلاجات التجميلية التقليدية والعلاجات المتقدّمة مثل الإكسوزومات والـSkin Booster؟ وما النتائج المتوقعة لكل منها؟ إن العلاجات التجميلية التقليدية كانت تعطي نتائج سريعة، لكنها مؤقتة وغير طويلة الأمد. أما اليوم، ومع تطوّر الطب التجميلي، أصبح خيار التجديد الحقيقي للبشرة (Rejuvenation) يعتمد على علاجات متقدّمة مثل الإكسوزومات، التي تمنح نتائج تدريجية تدوم لفترة أطول، خصوصًا بعد 3 إلى 4 جلسات. وبالنسبة إلى Skin Booster، فهو الحل المثالي لمن تبحث عن امتلاء طبيعي للبشرة وترطيب عميق، حيث يخفف من الخطوط الدقيقة والتجاعيد، ويمنح البشرة مظهرًا صحيًا ومشدودًا، مع نتائج تدوم لفترة أطول مقارنة بالعلاجات التقليدية. - كيف يتم اختيار العلاج الأنسب لكل حالة، خصوصًا مع تنوّع الخدمات التي تقدّمينها؟ إن الخطوة الأولى والأساسية هي تعبئة استمارة استشارة شاملة قبل أي إجراء، يتم فيها الاطلاع على الحالة الصحية، الأدوية، ونمط الحياة. بعد ذلك، يتم إجراء تحليل دقيق للبشرة، وعلى أساسه يُتّخذ القرار العلاجي المناسب. ففي حال وجود تصبّغات، يتمّ اللجوء إلى التقشير الكيميائي، أما إذا كانت السيدة تبحث فقط عن إشراقة ونضارة، فتُعتمد جلسات الـGlow أو الهيدرافيشل، كل حسب حاجتها الفعلية. - ما أهم التعليمات قبل وبعد جلسات الميكرونيدلينغ أو التقشير الكيميائي؟ إن أهم نصيحة هي إيقاف استخدام المكونات النشطة مثل الريتينول قبل الجلسة وبعدها، لأنها تضعف حاجز البشرة وقد تسبب مضاعفات. يجب ومن الضروري استخدام واقي الشمس يوميًا، لأن الشمس هي السبب الرئيسي لمشاكل البشرة، من التصبغات إلى الشيخوخة المبكرة، وحتى الأمراض الخطيرة. - في ما يخص المايكروبغمنتشن للحواجب والشفاه، كيف تضمنين نتائج طبيعية وآمنة؟ إن المايكروبغمنتشن يبدأ أيضًا باستشارة دقيقة وأخذ الوقت الكافي لتحديد الشكل، القياسات، والتناسق مع ملامح الوجه. يتم رسم الحواجب أو الشفاه أولًا، وبعد موافقة الزبونة يتم التنفيذ، مع الحرص على عدم الخروج عن الكونتور الطبيعي أو المبالغة في الحجم. وطبعا إن الاحتراف والالتزام بمعايير النظافة واستخدام التقنيات الصحيحة هي الضمانة الأساسية لنتيجة طبيعية وآمنة. - ختامًا، من هي النجمة التي تعتقدين أن لمستك الجمالية ستبرز ملامحها بأجمل صورة؟ أختار الفنانة هبة طوجي لأنها ناعمة، راقية، وتشبه كثيرًا أسلوبي.   ختاما، يمكنكم متابعة صيحات الجمال والموضة عبر حسابها على انستغرام: skinartbymichelle

    المزيد
  • 23/12/2025

    أخصائية التغذية كارن عبدو: الأعياد بلا حرمان..كيف نستمتع دون زيادة في الوزن؟

    أخصائية التغذية كارن عبدو: الأعياد بلا حرمان..كيف نستمتع دون زيادة في الوزن؟   مع اقتراب الأعياد وما تحمله من موائد عامرة وتنوّع في الأطباق، تبرز الحاجة إلى وعيٍ غذائي يحفظ متعة الاحتفال دون المساس بالصحّة.  في هذا الإطار، كان لنا هذا اللقاء مع أخصائية التغذية كارن عبدو، التي تؤمن بأنّ الصحّة أسلوب حياة متكامل، لا مرحلة عابرة.  - نلاحظ في الآونة الأخيرة تزايد حالات التسمّم الغذائي، برأيكِ ما الأسباب الأكثر شيوعًا وراء ذلك، وكيف يمكن الوقاية منها؟ نعم، نشهد في الفترة الأخيرة ارتفاعًا ملحوظًا في حالات التسمّم الغذائي، ويعود السبب الأساسي إلى سوء تخزين الأطعمة، لا سيّما في ظلّ انقطاع التيار الكهربائي المتكرّر. كما يساهم عدم الالتزام بقواعد النظافة أثناء تحضير الطعام، وخلط الأطعمة النيئة مع المطبوخة، في زيادة خطر التلوّث. إضافة إلى ذلك، هناك استخفاف بتاريخ انتهاء الصلاحية، وهو أمر أصبح شائعًا وواضحًا في الآونة الأخيرة، فضلًا عن تناول الأطعمة غير المطبوخة في الوقت أو بدرجة الحرارة المناسبة. أمّا الوقاية، فهي بسيطة ولكن أساسيّة، تبدأ بنظافة اليدين، وطهي الطعام على درجات حرارة آمنة، وتخزين الأطعمة بشكل صحيح في البرّاد، وعدم ترك الطعام المطبوخ خارج البرّاد لفترات طويلة. - مع اقتراب فترة الأعياد، كيف يمكن للناس الاستمتاع بالمناسبات دون الإضرار بصحّتهم أو زيادة وزنهم؟ وما النصائح التي توجّهينها للحفاظ على التوازن الغذائي؟ الأعياد ليست وقتًا للحرمان، وهذا ما أؤكّده دائمًا. فالحرمان لا يساعد على خسارة الوزن، بل قد يؤدّي إلى نتائج عكسية. وفي المقابل، لا يجب أن تكون الأعياد فترة فوضى غذائية أو تخلٍّ كامل عن النظام الغذائي. المفتاح هو الاعتدال والتحكّم بالكميّات، أي تناول القليل من كل شيء بوعي وتركيز على النوعية والكمية، شرب كميّات كافية من الماء، الحفاظ على الحركة والنشاط البدني، وتنظيم الوجبات خلال اليوم، كلّها عوامل تساعد على الحفاظ على الوزن والاستمتاع بالمناسبات دون شعور بالذنب. - نلاحظ أنّ بعض الأشخاص يتناولون كميّات كبيرة من الطعام دون أن يزداد وزنهم، فيما يكتسب آخرون الوزن بسرعة. بمَ تفسّرين هذا التفاوت؟ هل يعود لعوامل وراثية أم لنمط الحياة؟ هذا سؤال يُطرح كثيرًا، والجواب يكمن في مزيج من العوامل الوراثية ونمط الحياة. فالوراثة تلعب دورًا في سرعة عمليّة الأيض وتنظيم الشهية، لكنها لا تُعدّ العامل الوحيد أو الحاسم. إلى جانب ذلك، يؤثّر مستوى النشاط البدني، والكتلة العضلية، ونوعيّة الغذاء، وجودة النوم، ومستوى التوتر النفسي، بشكل مباشر في كيفية تعامل الجسم مع السعرات الحرارية. لذلك، لا يمكن مقارنة الأشخاص ببعضهم البعض، إذ إنّ لكل جسم خصائصه واحتياجاته الخاصة. والأهم هو أن يفهم كل فرد طبيعة جسده، وأن يعتمد أسلوبًا غذائيًا ونمط حياة يتناسبان معه، بما يضمن نتائج صحيّة ومستدامة على المدى الطويل. - ما رأيكِ في الإبر التي يُروَّج لها على أنّها تساعد على خسارة الوزن؟ وهل تُشكّل خطرًا على الصحّة أو قد تؤدّي إلى مضاعفات؟ تُعدّ هذه الإبر علاجات طبيّة مخصّصة لحالات محدّدة، إذ تعمل بشكل أساسي على تنظيم الشهية وتعزيز الشعور بالشبع، لكنها ليست حلًا سحريًا، ولا تناسب جميع الأشخاص. ومن الضروري التأكيد على أنّ استخدامها يجب أن يكون تحت إشراف طبي صارم، وضمن خطة غذائيّة صحّية متكاملة، تترافق مع تغيير حقيقي في نمط الحياة، يشمل تحسين العادات الغذائية، ممارسة النشاط البدني، وتنظيم نمط النوم. أمّا اللجوء إلى هذه الإبر من دون إشراف طبي، فقد يؤدّي إلى آثار جانبية واضطرابات هضمية، وقد تكون مضاعفاتها أخطر من مشكلة زيادة الوزن نفسها، والتي يمكن في كثير من الأحيان معالجتها من خلال نظام غذائي متوازن ونمط حياة صحي. لذلك، يبقى الهدف الأساسي هو تحقيق تغيير مستدام، لا حلول سريعة ومؤقّتة.

    المزيد
  • 18/12/2025

    احوال الطقس

    *الحرارة الى ارتفاع وتحذير من الجليد*   يسيطر طقس مستقّر وبارد نسبيًا على لبنان والحوض الشرقي للمتوسّط على تبدأ الحرارة بالإرتفاع اليوم الخميس لتلامس معدلاتها الموسمية. - تحذير من خطر الانزلاقات بسبب الجليد على الطرقات الجبلية التي تعلو ١٣٠٠م وما فوق خلال الليل وساعات الصباح الاولى  ملاحظة : معدل درجات الحرارة لشهر كانون الاول في بيروت بين ١٣و ٢١، في طرابلس بين ١٠ و ١٩درجة وفي زحلة بين ٤ و ١٤درجة.   *الطقس المتوقع في لبنان:*   *الخميس:*   - قليل الغيوم مع ارتفاع محدود بدرجات الحرارة والتي تبقى دون معدلاتها الموسمية .   *الجمعة:*   - قليل الغيوم الى غائم جزئيا مع ضباب على المرتفعات. - ارتفاع اضافي بدرجات الحرارة لتلامس معدلاتها النهارية .   *السبت:*   - غائم جزئيا ودون تعديل يذكر بدرجات الحرارة. - يتحول مساء الى غائم مع تشكل ضباب كثيف على المرتفعات.

    المزيد
  • 18/12/2025

    فوائد السماق

    يستخدم السماق في علاج بعض مشاكل الجهاز التنفسي مثل الكحة واحتقان الصدر والتهاب القصبات لاحتوائه على زيوت طيارة بالإضافة إلى فاعليته في علاج الفطريات السماق غني بمضادات الأكسدة  (مثل فيتامين C والفلافونويدات)  التي تحارب الجذور الحرة وتؤخر شيخوخة الخلايا ويساعد في مكافحة الالتهابات  وتخفيف آلام المفاصل ويحسن الهضم بفضل الألياف ويدعم صحة القلب  بتخفيض الكوليسترول الضار كما يمكن استخدامه كبديل للملح ويحتوي على معادن وفيتامينات تدعم صحة الشعر والجلد. أفضل طريقة لاستخدام السماق في علاج الالتهابات   السماق يحتوي على مضادات الأكسدة والمركبات المضادة للالتهاب، ويمكن استخدامه بطرق مختلفة لعلاج الالتهابات. إليك بعض الطرق:   1. إضافته للطعام: يمكن رش السماق على الأطعمة مثل السلطة، اللحوم، والدجاج، حيث يمكن أن يساعد في تقليل الالتهاب وتحسين الهضم. 2. شاي السماق: يمكن تحضير شاي السماق بنقع ملعقة صغيرة من السماق في كوب ماء ساخن، وشربه مرتين إلى ثلاث مرات يوميًا. 3. الاستخدام الموضعي: يمكن خلط مسحوق السماق مع زيت الزيتون أو العسل وتطبيقه على المنطقة المصابة لتخفيف الالتهاب والألم. 4. مكملات غذائية: يمكن تناول مكملات السماق الغذائية بعد استشارة الطبيب لتحديد الجرعة المناسبة.   يجب استشارة الطبيب قبل استخدام السماق لعلاج الالتهابات، خاصة إذا كنت تعاني من أمراض مزمنة أو تتناول أدوية أخرى.

    المزيد
  • 17/12/2025

    مع اقتراب الأعياد..المدرّبة نورما عويدات تحذّر: لا تُفرِطوا في الهدايا..كي لا تفقد قيمتها عند الطفل!

    مع اقتراب الأعياد..المدرّبة نورما عويدات تحذّر: لا تُفرِطوا في الهدايا..كي لا تفقد قيمتها عند الطفل!   مع اقتراب الأعياد وتغيّر إيقاع الحياة العائلية، يواجه الأهل تحدّيات متزايدة في تربية أبنائهم، بين كثرة الهدايا، وضغط الدراسة، وهيمنة الشاشات الإلكترونية. في هذا السياق، تقدّم مدربة الاهل والوعي الأسري نورما عويدات إجابات واضحة وعميقة عن أبرز الأسئلة التي تشغل بال الأهل اليوم، ساعيةً إلى تمكينهم من أداء دورهم بثقة ووعي ومسؤوليّة. - مع اقتراب الأعياد، إلى أيّ حدّ يعتبر الإفراط في شراء الألعاب والهدايا للأولاد سبباً في ضعف تقديرهم للأشياء وفقدانهم لروح الامتنان؟ - لا شكّ أنّ موسم الأعياد هو موسم فرح، وأنّ تقديم الهدايا والألعاب للأولاد أمر جميل ومهمّ. لكنّ الهدية تفقد قيمتها عندما تتحوّل إلى أمرٍ دائم، يُقدَّم في كلّ مناسبة أو من دون مناسبة. فالهدية، في جوهرها، يجب أن تحمل هدفاً ومعنى ورمزيّة، وأن ترتبط بحدثٍ معيّن يشعر الطفل بفرحها من قلبه. عندما تُقدَّم الهدايا بشكل مفرط، يفقد الطفل شعور الانتظار، ويضعف لديه تقدير الأشياء والامتنان لها، لأنّ قيمتها المعنوية تتلاشى مع كثرتها. - ما الأثر النفسي على الطفل عندما يكبر وهو معتاد على الحصول على كلّ ما يرغب به فوراً، دون بذل جهد؟ إن دور الأهل الأساسي هو تلبية احتياجات أولادهم، لكن هناك فرقاً كبيراً بين تلبية الاحتياجات وبين الاستجابة لكلّ رغبة فوراً. أحياناً، ومن دون وعي، يعمد بعض الأهل إلى تلبية كلّ طلبات أطفالهم، إمّا بدافع التعويض عن حرمان عاشوه في طفولتهم، أو ظنّاً منهم أنّ ذلك تعبير عن حبّ زائد. لكن على المدى البعيد، يؤدّي هذا الأسلوب إلى تربية طفل غير مستقلّ، اتّكاليّ، قليل الصبر، ضعيف، لا يتحمّل المسؤولية، وغير قادر على تقدير الجهد أو الاهتمام بالأشياء. فالطفل، في عمرٍ معيّن، يصبح قادراً على القيام ببعض الأمور بنفسه، وهذا ما يعزّز لديه الاستقلاليّة وبناء الشخصيّة السليمة. - كيف يمكن استخدام الهدايا أو المكافآت كأداة تربوية مرتبطة بالمسؤولية والسلوك الجيّد؟ المكافأة وسيلة تحفيزيّة مهمّة، لكن يجب استخدامها بوعي. الخطأ الشائع هو ربط المكافأة بكلّ واجب يومي، كالدراسة مثلاً، فيتحوّل الإنجاز إلى شرط للحصول على مقابل. الصحيح هو أن تُمنَح المكافأة على سلوكٍ استثنائي أو جهدٍ إضافي، لا على أمرٍ مفروض أساساً. بهذه الطريقة، يتعلّم الطفل قيمة ما يقوم به، ولا يربط مسؤوليّته دائماً بالمقابل. هنا يبرز دور وعي الأهل وقدرتهم على القيادة وضبط الأمور بحكمة. - كيف يستطيع الأهل التعامل مع طفل لا يُصغي إليهم رغم الهدوء والحوار؟ إن عدم إصغاء الطفل لأهله له أسباب عدّة. ففي الأعمار الصغيرة، يكون الطفل أكثر استعداداً للاستماع صباحاً بعد الاستيقاظ، أو مساءً قبل النوم. أمّا خلال النهار، فإذا كان منشغلاً، فمن حقّه أحياناً أن يرفض الطلب اي أن يقول "لا". الأهمّ أنّ يكون الأهل قدوة حقيقيّة لأطفالهم؛ فإذا أرادوا أن يُصغي إليهم أولادهم، عليهم هم أيضاً أن يُصغوا إليهم. فالإصغاء المتبادل يبني الاحترام، وهو الأساس لأيّ انضباط حقيقي. - في ظلّ تراجع تركيز الأطفال على دروسهم، كيف يمكن تحفيزهم على الدراسة؟ إن موضوع الدراسة من أكثر المواضيع التي تُقلق الأهل. تنظيم الوقت وتعليم الطفل إدارة وقته مهارة أساسيّة يجب أن تكون باتّفاق واضح بين الأهل والطفل: تحديد وقت الدراسة، وقت الاستراحة، وتقسيم الدروس إلى أجزاء صغيرة. من المهمّ أن يكون هذا التنظيم مكتوباً أو معلّقاً في المنزل، وأن يتحلّى الأهل بالصبر، وألّا يُحاسَب الطفل على كلّ خطأ. فالتعلّم يحتاج إلى وقت. ومع تقدّم العمر، يجب أن يتراجع دور الأهل تدريجياً ليُتاح للطفل تحمّل مسؤوليّة قراراته وأفعاله، ما يعزّز ثقته بنفسه وشخصيّته. - كيف يمكن تعزيز التواصل الإيجابي في زمن طغت فيه الأجهزة الإلكترونية؟ لا يمكن منع وسائل التواصل الاجتماعي بالكامل، لكن يمكن إدارتها بوعي. تنظيم وقت الشاشات ضروري، وتحديد أماكن يُمنع فيها استخدام الهاتف، مثل مائدة الطعام، مع التزام الأهل بذلك قبل الأولاد، لأنّهم القدوة الأولى. تعزيز الجلسات العائليّة، والحوار، والاحترام المتبادل، يخلق بدائل صحيّة عن الشاشات. فلا يمكن حرمان الطفل من أمرٍ دون تقديم بديل. والتخفيف من وقت الشاشة يجب أن يكون تدريجياً، لا فجائياً. ختاما، إنّ دور الأهل اليوم هو الانتقال من مرحلة ردّات الفعل إلى مرحلة الوعي والقيادة الحكيمة. فعندما يطوّر الأهل مهاراتهم التربوية، يصبحون قادة حقيقيين في بيوتهم، ويُنشئون أبناءً مسؤولين، متّزنين، وقادرين على مواجهة الحياة بثقة، لا بالخوف ولا بالاتّكال. يمكنكم متابعة آخر نصائح وارشادات مدربة الاهل نورما عويدات أو التواصل معها عبر حساباتها: تيك توك:https://www.tiktok.com/@normaoueidat?_r=1&_t=ZS-92GPMqh6gh3 انستغرام : https://www.instagram.com/coachnormaoueidat?igsh=MWdyeWk0bzFhYThzOA%3D%3D&utm_source=qr فيسبوك:https://www.facebook.com/share/1FsyK7AkXv/?mibextid=wwXIfr يوتيوب: https://youtube.com/@normaoueidat?si=sm8qtKp21w3wCEND

    المزيد
  • 11/12/2025

    أخصائية التغذية زهراء حويلي تحذّر: إبر التنحيف ليست للجميع…وهذه مخاطر سوء استخدامها!

    أخصائية التغذية زهراء حويلي تحذّر: إبر التنحيف ليست للجميع…وهذه مخاطر سوء استخدامها!   في زمنٍ تزداد فيه الشكاوى من حالات التسمّم الغذائي وسوء شروط التخزين، باتت سلامة الطعام ضرورة لا تُهمل، لا سيّما أنّ أي خلل في التعامل مع الغذاء قد يهدّد صحّة الفرد والمجتمع على حدّ سواء. وفي ظلّ الإقبال المتزايد على حلول خسارة الوزن السريعة وسط انتشار وسائل وتقنيات طبية تُروَّج على نطاق واسع، تبرز الحاجة إلى صوتٍ علمي موثوق يضع النقاط على الحروف ويشرح للناس الحقائق بعيداً عن المبالغات. وانطلاقاً من هذه الحاجة، أجرينا هذا الحوار مع أخصائية التغذية العلاجية زهراء حويلي التي تُعدّ من الوجوه البارزة في مجالها، لتقدّم رؤية علمية متوازنة تجمع بين الخبرة والدقة. - تزايدت مؤخّراً حالات التسمّم الغذائي. ما الأسباب الأكثر شيوعاً لهذه الظاهرة، وكيف يمكن الحدّ منها؟ إن الأسباب الرئيسية للتسمّم الغذائي ترتبط بـ سوء الرقابة وتدنّي معايير السلامة، إذ تُخزَّن الأطعمة في ظروف غير مناسبة بسبب الانقطاع المزمن للكهرباء أو عمل البرّادات بدرجات حرارة خاطئة. كما أنّ غياب التدريب المتخصص للعاملين في المطاعم، وعدم التزام بعضها بالإرشادات الصحية، يؤدي إلى ارتفاع مستوى الخطر. كما أن ظاهرة التلاعب بتواريخ الصلاحية، إضافة إلى استخدام مياه ملوّثة في غسل الخضار والفواكه، ما يضاعف احتمالات الإصابة بالتسمّم. يبدأ الحل بـ رقابة صارمة على المؤسسات الغذائية، وتدريب دوري للعاملين، ومضاعفة حملات التوعية. - مع اقتراب موسم الأعياد، كيف يمكن الاستمتاع بالأجواء الاحتفالية من دون الإضرار بالصحة أو زيادة الوزن؟ إن التوازن هو المفتاح. فبإمكان أيّ شخص أن يعيش لحظات العيد بكل تفاصيلها شرط التحكّم بالكميات واعتماد الاعتدال، تناول وجبات خفيفة خلال النهار، مع ترك الوجبة الأساسية لوقت السهرة على أن تكون متوازنة وتحتوي على نشويات مركّبة، بروتينات، وخضار غنيّة بالألياف. ويمكن تذوّق مختلف أصناف المائدة الاحتفالية، ولكن ضمن حصص صغيرة ومدروسة، بحيث لا تتحوّل المناسبة إلى عبء صحي أو زيادة في الوزن. - لماذا يتناول بعض الأشخاص كميات كبيرة من الطعام دون أن يزداد وزنهم، فيما يكتسب آخرون الوزن بسرعة؟ هل السبب وراثي أم مرتبط بنمط الحياة؟ إن اختلاف الاستجابة الغذائية بين الأشخاص مسألة متشابكة ومتعلّقة بعوامل عدّة، أبرزها العامل الوراثي، ومستوى النشاط البدني، ومعدّل الحرق، والاضطرابات الصحية. فالأشخاص المصابون بـ مقاومة الإنسولين، أو مشاكل الغدة الدرقية، أو الذين يواجهون ضغطاً نفسياً دائماً، يكونون أكثر عُرضة لاكتساب الوزن بسرعة. وتضيف أنّ من كانت لديهم زيادة في الوزن خلال الطفولة لديهم عدداً أكبر من الخلايا الدهنية، ما يجعل أجسامهم ميّالة لتخزين الدهون بسرعة أكبر مقارنةً بغيرهم. - كثر الحديث عن الإبر المخصّصة لخسارة الوزن. ما رأيكِ بها؟ وهل تحمل مخاطر على الصحة؟  هذه الإبر ليست حلاً سهلاً للجميع، بل تُخصّص لفئة محدّدة مثل الأشخاص المصابين بالسكري أو مقاومة الإنسولين، الذين حاولوا طويلاً خسارة الوزن دون جدوى. وتحذّر من استخدامها بشكل عشوائي، لأنّ التوقف المفاجئ عنها قد يؤدي إلى استعادة الوزن، إلى جانب آثار جانبية تشمل الغثيان ومشاكل الجهاز الهضمي.. كما أنّ استخدامها لخفض 2 أو 3 كيلوغرامات فقط يُعدّ خاطئاً ومضرّاً. كما أن نجاح العلاج يتطلّب مواكبة غذائية ونمط حياة صحّي إلى جانب الإبر، وإلّا فلن تكون النتائج جيدة. - ما أبرز الطرق غير الجراحية لتنحيف الجسم دون ألم؟ وهل هي آمنة وفعّالة؟ التقنيات غير الجراحية أصبحت اليوم أكثر تطوّراً وأماناً، شرط تطبيقها من قبل اختصاصيين. وتشمل تجميد الدهون للتخلّص من التجمّعات العنيدة، التحفيز الكهربائي للعضلات لتعزيز القوة العضلية وتحسين معدّل الحرق، تقنيات شدّ الجلد للتعامل مع بدايات الترهل. وترى أنّ الحالات المتقدمة قد تتطلّب تدخلاً جراحياً، لكن الأهم أنّ هذه الإجراءات لا يمكن أن تحقّق النتائج المرجوّة من دون نظام غذائي صحّي ومتكامل.

    المزيد
  • 03/12/2025

    المدرّبة مريم بنّوت: اليكم كيفيّة التعامل مع الحاسدين والسلبيين دون فقدان الطاقة والثقة بالنفس!

    المدرّبة مريم بنّوت: اليكم كيفيّة التعامل مع الحاسدين والسلبيين دون فقدان الطاقة والثقة بالنفس!   في زمن تتسارع فيه الضغوطات وتتغيّر فيه أنماط الحياة، بات الإنسان يبحث عن مساحة داخلية تعيده إلى توازنه وتذكّره بقدراته الحقيقية.  وفي هذا الإطار، نلتقي اليوم مع المدرّبة في التطوير والتنمية البشرية مريم بنّوت، التي تُسلّط الضوء على أبرز التحدّيات النفسية والاجتماعية التي يواجهها الأفراد اليوم، وتشرح كيف يمكن للإنسان أن يستعيد وعيه وثقته وقدرته على بناء حياة أكثر اتزاناً ومعنى. وفي ما يلي مجموعة من الأسئلة المحورية التي تناولناها معها، والإجابات التي قدّمتها بوضوح وعمق. - في الآونة الأخيرة نشهد انتشاراً كبيراً لمجال "اللايف كوتشينغ". ما الأسباب التي تقف خلف هذا الانتشار؟ وما الفارق بين دور اللايف كوتش ودور المعالج النفسي؟ يشهد مجال الـ Life Coaching اليوم انتشاراً واسعاً، وهذا الأمر ليس مجرّد "صيحة" عابرة، بل مسار مهنيّ يمتلك مستقبلاً كبيراً. إن السبب الرئيسي لهذا الانتشار يعود إلى حاجة الناس لاكتشاف قدراتهم، وتحديد أهداف واضحة، وبناء خطط عملية لحياتهم. فاللايف كوتش لا يُعطي نصائح جاهزة، بل يسير مع الشخص خطوة بخطوة ليُساعده على استخراج الإجابات الكامنة في داخله، لأن الخيارات موجودة لدى الشخص نفسه، لكنه غالباً لا يعرف كيف يخرجها إلى حيّز الوعي. وهنا، لا بدّ من الإشارة إلى أنّ أي شخص لا يمكنه أن يُطلق على نفسه لقب "لايف كوتش" من دون دراسة متخصّصة وشهادات موثوقة معتمدة منICF. فهذه المهنة تحتاج إلى تدريب طويل، وممارسات حقيقية، واجتياز مراحل دقيقة قبل الحصول على الاعتماد، سواء من مؤسسات مرموقة..أمّا الفارق بين اللايف كوتش والمعالج النفسي فهو جوهري؛ فالمعالج النفسي يركّز على الماضي، على traumas وجروح النفس، وهو مؤهّل لتشخيص الحالات مثل الاكتئاب أو الاضطرابات النفسية..بينما يعمل اللايف كوتش على الحاضر والمستقبل، ويساعد الشخص على اتخاذ قرارات واعية، وبناء عادات جديدة، وتحقيق أهداف عملية. - في ظلّ الضغوطات الاقتصادية وغلاء المعيشة وتراجع فرص العمل، نرى نسبة كبيرة من الناس تعيش التشتّت والقلق والإرهاق. كيف يمكن مساعدة شخص يشعر أنه ضائع ولا يعرف من أين يبدأ؟ إن الشعور بالضياع أصبح حالة شائعة في ظلّ التوتر والمسؤوليات المتراكمة. فعندما يمتلئ العقل بالافكار، يفقد الإنسان القدرة على اتخاذ قرار واضح. لذلك، أوّل خطوة للمساعدة هي التوقّف عن الركض الداخلي، وتهدئة الذهن حتى يستعيد الشخص قدرته على الرؤية. بعد ذلك، أنصح بأن يفرّغ الفرد أفكاره على ورقة: كل ما يخيفه، يرهقه، أو يشغل تفكيره. هذه العملية تُعيد ترتيب العقل. ثم ننتقل إلى تحديد الأولويات بوضوح، وتحويل الهدف الكبير إلى مهام صغيرة يمكن تنفيذها خطوة خطوة. فالتقدّم المستمر، ولو ببطء، أهم بكثير من البحث عن المثالية. وهكذا يرتاح العقل ويستطيع أن يفكّر بوضوح وتصبح الخطوة أسهل. - يحمل كثير من الأشخاص جروحاً قديمة تؤثّر على خياراتهم اليوم: تجارب عاطفية فاشلة، طلاق، خيانة، أو علاقة مؤذية. كيف يمكن للإنسان تجاوز هذه الذاكرة العاطفية ليتمكّن من بناء علاقة صحّية وثقة جديدة؟ المشكلة أنّ الذاكرة العاطفية لا تنتهي بانتهاء العلاقة؛ فالجسد والعقل يحتفظان بالتجربة، وتترك آثاراً تؤثّر على طريقة الحب، الثقة، وردود الفعل. لذلك، الخطوة الأولى هي الاعتراف بالجروح بدلاً من تجاهلها، لأن ما ندفنه يعود ليظهر بصور أخرى: غيرة مفرطة، خوف من الالتزام، انغلاق عاطفي…أوّلاً، بعد التحدث عن الجروح، نبدأ بالتحرّر الحقيقي..ثانيا، إعادة بناء العلاقة مع الذات؛ فالعلاقة المؤذية لا تُضعف العلاقة مع الآخر فقط، بل تكسر صورة الإنسان مع نفسه. من هنا، يحتاج الشخص إلى استعادة ثقته بذاته، وترسيخ حدوده، وفهم قيمته الحقيقية قبل الدخول في علاقة جديدة. وأخيراً، يجب إعادة تعريف مفهوم الحب. فليس كل ما يحدث في الماضي يتكرّر في المستقبل، وليس كل شخص يشبه مَن سبق. وعندما يشفى الإنسان من الداخل، يدخل في علاقة جديدة بوعي أكبر، ويعرف أنّ الشريك المناسب هو الذي يبني معه، وهكذا تبدأ العلاقة الصحية الحقيقية. - نرى الكثير من الناس يهربون من المواجهة خوفاً من الخسارة. إلى أيّ حدّ يمكن للخوف أن يؤثر على القرارات المصيرية؟ إن الخوف من أقوى العوامل التي تُبعد الإنسان عن قراراته الصحيحة. فالإنسان لا يتصرف دائماً لأنه لا يعرف الصواب، بل لأنه يستسلم لاحتمال الخسارة: خسارة شخص، فرصة، مكان، أو حتى راحة مؤقتة. وعندما يهرب الشخص من المواجهة، فهو عملياً يسمح للخوف بأن يقرّر عنه. هذا الخوف قد يُبقي الإنسان في علاقة لا تشبهه، أو في عمل لا يقدّره، أو يمنعه من تجربة فرصة جديدة. فالمواجهة هي وضوح مع الذات ومع الآخر، بينما الهروب يجعل الإنسان يعيش ردّات فعل لا أفعالاً واعية. إن التحدّي هو أن يفهم أنّ الخسارة الحقيقية ليست في المواجهة، بل في البقاء داخل خيارات لا تمثّلنا. - في العلاقات الاجتماعية والمهنية نلتقي أشخاصاً سلبيّين، حاسدين، أو مُحبِطين. ما أفضل الطرق للتعامل مع هذه الشخصيات دون خسارة الطاقة ودون السماح لهم بالتأثير على ثقتنا بأنفسنا؟ إن الحياة مليئة بالأشخاص السلبيين والحاسدين..ولا يمكننا تغييرهم، لكن يمكننا تغيير طريقة التعامل معهم. أول خطوة هي وضع حدوداً معهم، فهي مسؤولية شخصية وتعبير عن احترام الذات. كما يجب تجنّب ردّات الفعل الانفعالية، لأن الأشخاص السلبيين يتغذّون من الانفعال. إضافةً إلى ذلك، ليس كل كلمة تُقال يجب أن نأخذها بشكل شخصي. يمكننا أن نسمع دون أن نتبنّى، وأن نتعامل دون أن نتأثّر. أما الثقة بالنفس، فهي السلاح الأقوى؛ فالشخص الواثق لا يستطيع أحد زعزعته مهما كانت سلبيّة الآخرين. - هل يمكن للإنسان أن يعيش حياة ناجحة من الخارج، لكن يشعر من الداخل بالفراغ وفقدان الشغف؟ وكيف يمكن معالجة هذا النوع من الاحتراق النفسي؟ نعم، يحدث كثيراً أن يبدو الإنسان ناجحاً من الخارج: عمل ثابت، دخل جيد، وإنجازات واضحة، وفي الوقت نفسه يشعر بفراغ داخلي. هذا الفراغ غالباً يأتي من كثرة الإنجازات الخطأ. يبدأ العلاج بالوعي والعودة إلى الذات و أن نبني حياتنا علة قيمنا لا على توقعات المجتمع. فالشغف لا يأتي بين يوم وآخر، لكنه يولد عندما يعيش الإنسان حياة تشبهه هو، لا صورة يريدها الآخرون. - مع توسّع وسائل التواصل، باتت المقارنة المستمرّة سلاحاً يهدّد السلام الداخلي. كيف يمكن للإنسان حماية نفسه من تأثير المقارنات على إنجازاته وصورته الذاتية؟ باتت المقارنة من أخطر العادات التي تهدّد سلام الإنسان الداخلي. فوسائل التواصل الاجتماعي خلقت وهماً بأن الآخرين يعيشون حياة مثالية وسهلة، من دون أن تُظهر لهم الدموع، الفشل، أو المعاناة التي مرّوا بها. إذ علينا أولاً أن نعي أنّ الشاشة ليست مرآة، بل مسرحاً يعرض أفضل ما لدى الناس ويُخفي أسوأه. ثانياً، يجب إعادة التركيز: بدلاً من مراقبة إنجازات الآخرين، نراقب تطوّرنا نحن. ما كنا عليه سابقاً وما أصبحنا عليه اليوم.كما أن تحديد وقت استخدام السوشيال ميديا ضروري، خصوصاً عندما نكون في حالة تعب أو ضعف، لأن المقارنة في هذه اللحظات تكون أقسى. وأخيراً، علينا أن نتذكّر أن لكلّ شخص قصته وظروفه، وأن مقارنة واقعنا بالآخرين ليست سوى تشويه لصورتنا الحقيقية.

    المزيد
  • 29/11/2025

    فوائد الكستناء

    إليك أبرز فوائد الكستناء بشكل واضح وسهل:   1. غنية بالألياف   تساعد على تحسين الهضم، وتخفيف الإمساك، وتنظيم مستوى السكر في الدم.   2. مصدر جيد للطاقة الصحية   تحتوي على كربوهيدرات معقّدة تُطلق الطاقة ببطء، ما يجعلها مناسبة للشتاء ولتعزيز النشاط.   3. قليلة الدهون   من أقل المكسّرات دهوناً، وهذا يجعلها خياراً صحياً لمن يريد تخفيف الوزن أو اتباع نظام قليل الدسم.   4. تدعم صحة القلب   غنية بالبوتاسيوم الذي يساهم في خفض الضغط وتنظيم ضربات القلب.   5. غنيّة بالفيتامينات   خصوصاً فيتامين C (نادر في المكسّرات)، إضافة إلى فيتامينات B التي تدعم الأعصاب والقدرة الذهنية.   6. مضادات أكسدة   تساعد في تقوية المناعة ومحاربة الالتهابات.   7. تحافظ على الشبع لفترة أطول   لأنها تحتوي على ألياف وكربوهيدرات معقّدة، فتمنع الجوع السريع.   8. خالية من الغلوتين   مناسبة لمن يعاني من حساسية القمح.   إذا بدك فقرة مختصرة للسوشيال ميديا عن فوائدها، بكتبلك نسخة جاهزة

    المزيد
  • 29/11/2025

    احوال الطقس

    *هذا الطقس سيُرافق زيارة البابا*   توقّعت دائرة التقديرات في مصلحة الأرصاد الجوية في المديرية العامة للطيران المدني، أن يُسيطر طقس خريفي دافئ نسبيا على لبنان والحوض الشرقي للمتوسّط مع درجات حرارة نهارية تتخطى معدلاتها الموسمية حتى فجر الأحد، حيث تتأثر المنطقة بمنخفض جوّي متمركز حالياً فوق اليونان، مصحوب بكتل هوائية باردة نسبيا ما يؤدي إلى طقس متقلب وممطر وانخفاض ملحوظ بدرجات الحرارة، ويستمر حتى بعد ظهر الاثنين حيث ينحسر تدريجياً.    الطقس المتوقع في لبنان:   السبت: غائم جزئياً الى غائم بسحب مرتفعة، تنخفض درجات الحرارة بشكل بسيط على الساحل بينما ترتفع في الداخل وعلى المرتفعات تبدأ نسبة الرطوبة بالارتفاع ابتداء من بعد الظهر وتتكاثف الغيوم خلال الليل، وتتساقط الامطار فجر الأحد وتكون غزيرة احيانا مع حدوث برق ورعد كما تنشط الرياح.    الأحد: غائم مع ضباب كثيف على المرتفعات تسوء معها الرؤية، تنخفض درجات الحرارة بشكل ملحوظ (بحدود الـ ٤ درجات) حيث تصبح دون معدلاتها الموسمية، تتساقط أمطار متفرقة تشتدّ غزارتها أحيانًا خلال النهار مترافقة بعواصف رعدية ورياح ناشطة تصل أحياناً إلى ٦٠ كلم/س مع ارتفاع لموج البحر واحتمال تساقط حبات من البرد. لذا نحذّر من تشكّل السيول على الطرقات. وتتساقط الثلوج على ارتفاع ٢٤٠٠ متر وما فوق تتدنى ليلاً لحدود ٢١٠٠ متر.    الإثنين: غائم الى غائم جزئياً مع ضباب على المرتفعات وانخفاض إضافي بدرجات الحرارة. تتساقط أمطار متفرقة مع بعض الثلوج على ارتفاع ٢٢٠٠ متر وما فوق كما تنشط الرياح أحيانا ويرتفع معها موج البحر. تنحسر الأمطار تدريجياً اعتباراً من بعد الظهر.    الثلاثاء: غائم جزئياً الى قليل الغيوم من دون تعديل يذكر بدرجات الحرارة وانخفاض بنسبة الرطوبة.    الرياح السطحية: شمالية غربية تتحول الى جنوبية غربية ابتداء من بعد الظهر، سرعتها بين ١٠ و٤٥ كلم/س.  الانقشاع: جيد إجمالا.  الرطوبة النسبية على الساحل: بين ٣٥ و٨٥%.  حال البحر: متوسط ارتفاع الموج. حرارة سطح الماء: ٢٤°م. الضغط الجوي: ١٠١٨ HPA أي ما يعادل ٧٦٤ ملم زئبق. ساعة شروق الشمس: ٠٦:٢٢. ساعة غروب الشمس: ١٦:٣٠.

    المزيد
  • 29/11/2025

    تقرير يربط وفيات أطفال بلقاح كوفيد

    تقرير يربط وفيات أطفال بلقاح كوفيد! أفادت صحيفة نيويورك تايمز, بأن إدارة الغذاء والدواء الأميركية ذكرت في مذكرة داخلية أن 10 أطفال على الأقل لقوا حتفهم على الأرجح بسبب لقاحات كوفيد-19, وأشارت إلى التهاب عضلة القلب كسبب محتمل ولم ترد وزارة الصحة والخدمات الإنسانية التي تضم إدارة الغذاء والدواء بعد على طلب رويترز للتعليق على التقرير.           يأتي ذلك في الوقت الذي غيّر فيه وزير الصحة روبرت كنيدي جونيور سياسة الحكومة بشأن لقاحات كوفيد-19 بشكل جذري, حيث جعل الحصول عليها مقصورا على الأشخاص الذين تبلغ أعمارهم 65 عاما فأكثر, بالإضافة إلى الأشخاص الذين يعانون من حالات صحية كامنة.

    المزيد
  • 29/11/2025

    البرنامج الرسمي لزيارة البابا إلى لبنان

    البرنامج الرسمي لزيارة البابا إلى لبنان   `الأحد 30 تشرين الثاني 2025:`   > مطار بيروت - لقاءات رسمية    * 15.45: الوصول إلى مطار رفيق الحريري الدولي - بيروت (مراسم الاستقبال الرسمية)   * 16.45: زيارة الى رئيس الجمهورية في القصر الجمهوري   * 17.15: لقاء مع رئيس مجلس النواب   * 17.30: لقاء مع رئيس مجلس الوزراء    * 18.00 لقاء مع السلطات، وممثلي المجتمع المدني، والسلك الدبلوماسي (كلمة الأب الأقدس).    `الاثنين 1 كانون الأول 2025:`   > عنايا – حريصا – بيروت – بكركي   * 9.45: زيارة وصلاة عند ضريح القديس شربل مخلوف في دير مار مارون – عنايا    * 11.20: لقاء مع الأساقفة والكهنة والمكرّسين والعاملين في الرعويات في مزار سيدة لبنان – حريصا (كلمة الأب الأقدس)   * 12.30: لقاء خاص مع البطاركة الكاثوليك في السفارة البابوية   * 16.00: لقاء مسكوني وحواري بين الأديان في ساحة الشهداء – بيروت (كلمة الأب الأقدس)   * 17.45: لقاء مع الشباب في ساحة الصرح البطريركي الماروني – بكركي (كلمة الأب الأقدس)   `الثلاثاء 2 كانون الأول 2025:`   > جل الديب – بيروت – روما   * 8.30: زيارة للطاقم الطبي والمرضى في مستشفى راهبات الصليب – جل الديب    * 9.30: صلاة صامتة في موقع انفجار مرفأ بيروت   * 10.30: الاحتفال بالقداس الإلهي في "الواجهة البحرية لبيروت" (عظة الأب الأقدس)   * 12.45: مراسم الوداع الرسمي في مطار رفيق الحريري الدولي - بيروت (كلمة الأب الأقدس)   * 13.15: المغادرة إلى روما   * 16.10: الوصول إلى مطار روما/فيوميتشينو الدولي   .

    المزيد
  • 14/11/2025

    هاني لبنان نحو الاستقرار

    هاني: لبنان يحقّق تقدّمًا أمنيًا… ورسالة السعودية تفتح آفاق تصدير جديدة   أوضح وزير الزراعة نزار هاني أنّ الحكومة قدّمت الاقتراح المعجّل المكرّر المتعلق بقانون الانتخاب بهدف تشجيع مجلس النواب على الالتئام وإقراره, مشدّدًا على وجوب إجراء الانتخابات في موعدها. وفي الملف الأمني مع إسرائيل, رأى في حديث إلى "صوت كل لبنان" أنّ لبنان يقوم بخطوات متقدمة جداً عبر تنفيذ خطة الجيش لحصر السلاح بيده, معتبرًا أنّ هذه الإيجابية "ستصل تباعًا إلى شركاء لبنان الذين دخلوا على خط الوساطة", ولافتًا إلى الرسالة الإيجابية التي صدرت من الجانب السعودي. واعتبر هاني أنّ المطلوب اليوم خطوات إيجابية من إسرائيل, ولا سيما وقف الاعتداءات, إطلاق الأسرى, والانسحاب من القرى المحتلة في الجنوب. كما عوّل على الرسالة السعودية الأخيرة, آملاً في ترجمتها عبر عودة الرعايا السعوديين إلى لبنان قريباً, ورأى أنها تأتي في هذا السياق, مشيرًا إلى أنّ القطاع الزراعي اللبناني سيواجه أزمة تصريف كبيرة إذا لم يُفتح الخط البري من السعودية باتجاه الخليج, خصوصًا أنّ الصادرات الزراعية والغذائية الأكبر موجّهة إلى السوق السعودية.

    المزيد
  • 14/11/2025

    مستلزمات طبية مهربة

    مستلزمات طبية مهرّبة تهدد حياة المرضى! لم يسلم القطاع الطبي في لبنان من آفة التهريب غير الشرعي, التي تتسلّل إلى الأسواق وتفتح الباب أمام منتجات مجهولة المصدر, إذ حذّرت نقيبة مستوردي الأجهزة والمستلزمات الطبية سلمى سابا عاصي, من تفاقم هذه الظاهرة, واصفةً تداول المستلزمات المهرّبة بأنّه "خطر مباشر على حياة المرضى". لكن التحذير يثير تساؤلات عدّة: هل تشتري المستشفيات مستلزمات من خارج القنوات الرسمية؟ ومن يحدّد المواصفات والمعايير التي تضمن سلامة المنتجات؟       في حديث إلى "النهار", تؤكّد عاصي أنّ النقابة تضمّ 87 مشتركاً, في مقابل أكثر من 250 شركة غير منتسبة إليها, وتقول: "لا نملك وسيلة لمعرفة من أين تشتري المستشفيات مستلزماتها, لكن وزارة الصحة تتابع الموضوع عن كثب وتمنع أي شركة من بيع مستلزم غير مسجّل لديها, ومفتشو الوزارة والجيش ضبطوا عدداً من المهرّبين", مطالبةً الجمارك والجيش اللبناني بتشديد ضبط الحدود, إذ ثمة مستلزمات صغيرة يمكن تهريبها "بالشنطة", مثل مستلزمات جراحة العظام".   بدورها, توضح رئيسة دائرة البرامج والمشاريع في وزارة الصحة العامة الدكتورة ميسلون قانصو لـ"النهار", أنّ الوزارة أنشأت منصّة إلكترونية اسمها MedTrace, مخصّصة لتتبّع المستلزمات الطبية المغروسة المسجّلة رسميّاً في وزارة الصحة, وهي مرتبطة بكل المستشفيات والجهات الضامنة, بحيث يمكن التحقّق من تسجيل أي منتج بمجرد إدخال رقم الكاتالوغ الخاص به, في حين تخضع المستلزمات غير المغروسة لقرارات تنظيمية تُحدّد الشروط الفنية الواجب توافرها قبل السماح باستيرادها".    وتقول قانصو: "أي شراء لمستلزم غير موجود على المنصّة أو غير مستورد وفق الأصول, يعرّض حياة المواطن للخطر, خصوصاً في حالة المغروسات الطبية حيث درجة الخطورة عالية جداً, ولذلك تحذير النقيبة جاء في محلّه".    وهل رصدت الوزارة حالات شراء لمستلزمات من مصادر مجهولة, أو إذا كانت بعض المستشفيات تتعامل مع وكلاء غير رسميين؟ تجيب: "لا أستطيع أن أؤكد أنّ المستشفيات تشتري فعلاً من خارج القنوات الرسمية, لكنّنا نتابع أي إشارة أو شكوى تُقدَّم, وأي مستشفى يثبت أنّه اشترى مستلزماً غير مسجّل عليه أن يتحمّل المسؤولية". وتشير إلى أنّ الوزارة تنسّق بشكل دائم مع الأجهزة الأمنية والجمارك لضبط أي عملية إدخال غير شرعية, معتبرة أنّ التهريب "موجود بنسبة محدودة كما في سائر القطاعات".   إلى ذلك, تشدّد على أنّ وزارة الصحة تعتمد على معايير دولية دقيقة في تسجيل المستلزمات الطبية, إذ لا يُسمح بدخول أي منتج إلى لبنان ما لم يكن حائزاً شهادة صادرة عن إدارة الغذاء والدواء الأميركية (FDA) أو شهادة المطابقة الأوروبية (EUMDR), وهما المرجعان الأساسيان اللذان تستند إليهما الوزارة في قراراتها التنظيمية.   وتوضح أنّ هذه الشهادات تؤكّد أنّ المنتج خضع للفحوص والتجارب المطلوبة في بلد المنشأ, وأنّ التزامها يتيح تتبّع أي إشعار سلامة أو قرار سحب (recall) يصدر في الخارج, ليُطبَّق فوراً في السوق اللبنانية حفاظاً على سلامة المرضى.    من جهته, يؤكد النائب فادي علامة, نائب رئيس مجلس إدارة نقابة المستشفيات في لبنان, أنّ سوق المستلزمات الطبية ما زالت تعاني فوضى كبيرة تستوجب ضبطاً وتنظيماً, "ما يفتح الباب أمام تضخيم الأسعار ودخول منتجات غير مطابقة للمعايير العالمية", مضيفاً: "ينبغي شراء المستلزمات الطبية من الوكيل المعترف به رسميّاً, لكن إذا كان هذا الوكيل يستورد من مصادر لم تمر عبر القنوات الرسمية, فهنا تكمن المشكلة الحقيقية". ويقول: "لدينا العديد من المعابر غير الشرعية, لذلك, يجب أن يكون هناك تنسيق مشترك بين الجهات الرسمية والأمنية, وتدقيق صارم في عمل المستوردين".    ورغم تأكيد وزارة الصحة أنّ هذا التحذير جاء حرصاً على حماية المواطن لا المستوردين, يبقى لافتاً أنّه لم تُسجَّل حتى الآن, بحسب الوزارة, أي حالة رسمية تثبت شراء مستشفى لمستلزمات مهرَّبة أو مقلَّدة. غير أنّ هذا الواقع لا يُلغي احتمال وجود ثغر في الرقابة والمتابعة, خصوصاً في ظلّ سوقٍ ما زال يغلب عليها طابع الفوضى.

    المزيد
  • 14/11/2025

    فوضى الدرجات النارية

    الدراجات النارية في لبنان: فوضى تهدّد الأرواح... احذروا الـ  BETWEEN   يشتعل الشارع اللبناني كل يوم على صوت محرّكات الدراجات النارية التي تجوب المدن والبلدات كأنها خارج الزمن والقانون. تتسابق بين السيارات، تتحدى الإشارات، وتخترق الأزقة والطرقات بسرعةٍ تحبس الأنفاس. ما بدأ وسيلة تنقّل للفقراء والمستعجلين، تحوّل إلى مشهد يومي للفوضى والخطر، وإلى رمز لعجز الدولة عن فرض النظام وضبط الشارع.   من بيروت المزدحمة إلى طرابلس الصاخبة، ومن صيدا إلى البقاع وجبال لبنان، تتكرر الحكاية ذاتها: between بين السيارات، دراجات بلا ضوابط، قانون غائب، ودماء تسيل على الإسفلت وفي بعض الأحيان تصبح الطريق ساحة مواجهة مفتوحة بين الحياة والموت.   فوضى بلا ضوابط   في منتصف النهار، تتقاطع أصوات المحركات مع أبواق السيارات في زحمة طريق المطار. سائقون بلا خوذات، مراهقون على دراجات صغيرة، وشباب يندفعون بسرعات جنونية متحدّين إشارات السير. البعض ينقل طلبات الطعام، والبعض الآخر ينقل أسرار الأحزاب، فيما يتخذ آخرون الدراجة وسيلة للسرقة أو للهرب بعد تنفيذ جريمة.   تُظهر الإحصاءات الحديثة أن حوادث الدراجات النارية باتت تحتل المراتب الأولى في غرف الطوارئ. يروي الدكتور رامي خوري، جرّاح الطوارئ في أحد المستشفيات الكبرى في بيروت لـ "نداء الوطن": "المشهد يتكرّر بشكل شبه يومي. يدخل إلينا شباب في مقتبل العمر، بعضهم بلا نبض، آخرون بإصابات دماغية أو كسور مروّعة. السبب واحد في معظم الحالات: السرعة وغياب الخوذة".   ويضيف الطبيب بصوت يختلط فيه الحزن بالغضب: "حوالى سبعة من كل عشرة مصابين بدراجات نارية لا يملكون أي تغطية تأمينية، ما يعني أن كلفة علاجهم تقع على المستشفيات أو تُترك لعائلات مفلسة أصلًا. هذا عبء مضاعف على قطاع صحي يترنح تحت ضغط الأزمة الاقتصادية".   حجم المشكلة   في حديث لـ "نداء الوطن"، كشف الباحث في "الدولية للمعلومات" محمد شمس الدين أن عدد الدراجات النارية المسجّلة في لبنان يبلغ نحو 370 ألف دراجة، مرجّحًا وجود عدد مماثل من الدراجات غير المسجّلة، ما يعكس، بحسب قوله، حجم الفوضى المستشرية على الطرقات، فالدراجات باتت تحتل الأرصفة والشوارع، وتتقاطع مع السيارات والمارة، وتُستخدم أحيانًا في عمليات النشل والسرقة والتعدّي والاستقواء، ما يجعلها خطرًا يوميًا على حياة الناس.   وأضاف شمس الدين أنه حتى نهاية شهر آب من العام الحالي، تم استيراد نحو 18 ألف دراجة نارية جديدة، في مؤشر واضح إلى التوسّع المستمر في استخدامها، رغم غياب التنظيم والرقابة الكافية. كما أشار إلى عدم توافر أرقام دقيقة حول عدد الحوادث المرتبطة بالدراجات النارية.   ولفت إلى أن استيراد الدراجات النارية خلال العامين الماضيين بلغ نحو 50 ألف دراجة سنويًا، ما يعكس زيادة ملحوظة في الاعتماد عليها كوسيلة نقل أساسية، خصوصًا في ظل ارتفاع أسعار البنزين وانهيار قطاع النقل العام.   دراجات السياسة والشارع الحزبي   ليست الدراجات النارية في لبنان مجرّد وسيلة نقل، بل أداة حضور ونفوذ في بعض المناطق. ففي الضاحية الجنوبية لبيروت، حيث النفوذ الأمني لـ "حزب الله" واضح، تجوب مجموعات من الدراجات في مواكب صغيرة تحمل أحيانًا أعلامًا حزبية أو ترافق تحركات ميدانية.   يصف أحد سكان المنطقة لـ "نداء الوطن"، فضل عدم الكشف عن اسمه لأسباب أمنية، المشهد قائلًا: "في الليل تسمع أصوات المحركات تتقاطع من كل صوب. بعضهم شبّان عاديون، لكن هناك مجموعات معروفة بأنها تابعة لأنصار "الحزب". يمرّون بسرعة، لا أحد يوقفهم، لا شرطة سير ولا حواجز. نشعر أحيانًا أن الشارع ملكهم".   شهادات من قلب الشارع   الأرقام لا تروي سوى جزء من الحقيقة، أما البقية فتسكن في وجوه الناجين وعائلات الضحايا. فراس، 19 عامًا، نجا من حادث مروّع في بيروت بفضل خوذته الواقية، يروي تفاصيل اللحظات التي كادت أن تنهي حياته: "كنت أقود دراجتي بسرعة عادية في شارع مزدحم، وفجأة فقد أحد السائقين السيطرة على سيارته واصطدم بي. شعرت أن الوقت توقف للحظة… كل شيء حولي كان ضبابيًا، ولم أكن أعرف إن كنت سأبقى حيًا".   يواصل فراس: "لو لم أرتد خوذتي، لما كنت أتحدث إليكم الآن… شعرت بأن خوذتي أنقذت حياتي حرفيًا. بعد الحادث، تغيّرت نظرتي تمامًا للطريق. لم أعد أرى الدراجات مجرد وسيلة للتنقل، بل أداة يمكن أن تكون قاتلة إذا أهملنا السلامة".   فراس لم يكتفِ بتغيير سلوكه الشخصي، بل أصبح ناشطًا ضمن محيطه للتوعية بالسلامة المرورية: "أحاول دائمًا أن أذكّر أصدقائي وأقاربي بارتداء الخوذة، بالالتزام بالسرعة وبقواعد السير. أؤمن أن كل شخص يمكن أن يكوّن فرقًا في حياة الآخرين، ولو بكلمة نصيحة صغيرة".   إلى جانب شهادات الناجين، هناك قصص أليمة لعائلات فقدت أحباءها بسبب الفوضى المرورية. تحدثت أم لابن فقدته سابقًا، رفضت الكشف عن اسمها، عن خوفها الدائم على أبنائها وعن الألم المستمر في حياتها اليومية: "كل يوم أخاف على أولادي. الطرقات تحوّلت إلى ساحة حرب، والدراجات لا تعرف حدودًا. لقد فقدنا ابنًا قبل سنتين في حادث، وما زلت أرى صورته في كل زاوية من المنزل… كل خطوة على الطريق الآن مليئة بالقلق والخوف".   وأضافت: "كل مرة أسمع هدير الدراجة في الشارع، تعود بي الذكريات. أفكر، ماذا لو كان هو؟ ماذا لو كان أحد أبنائي؟ أشعر بالعجز لأننا كعائلات، مهما حاولنا، لا نستطيع حماية أولادنا من الفوضى القائمة على الطرقات. المسؤولية ليست فقط على السائقين، بل على كل من يسمح لهذا الوضع أن يستمر بلا رقابة".   دراجات Toters: نموذج التنظيم الممكن   وسط هذا المشهد الفوضوي، تبرز تجربة شركات التوصيل المنظّمة كاستثناء إيجابي لافت في قطاع الدراجات النارية.   يروي أحد السائقين العاملين فيها لـ "نداء الوطن": "Toters تعاملنا بمسؤولية. من دون خوذة ما منشتغل، وكل مخالفة عليها إنذار. الشغل متعب، بس بأمان، وهيدا بيفرق".   ويضيف: "الشركة تعتمد على تدريب إلزامي لكل جديد، يعلم كيفية القيادة الآمنة، الالتزام بإشارات السير، وحماية حياة السائقين والمواطنين على حد سواء. كل مخالفة تُسجّل، وكل تجاوز للقواعد يترتب عليه إنذار أو توقيف موقت. هذا يعطينا شعورًا بالمسؤولية ويحوّل عملنا من مجرد توصيل إلى مهنة تحترم القانون والحياة".   ارتفاع مقلق لحوادث السير   تشير البيانات الرسمية إلى أن حوادث السير في لبنان تواصل رسم صورة مقلقة للواقع المروري. فحتى نهاية أيار 2025، سجّلت الأجهزة الأمنية نحو 876 حادثًا مروريًا، أسفرت عن 162 حالة وفاة وأكثر من 1,034 إصابة، بحسب قوى الأمن الداخلي.   وفي سياق أوسع، أفادت التقارير الصادرة عن الصليب الأحمر اللبناني بأن عدد المصابين نتيجة حوادث السير تجاوز 7,447 شخصًا خلال الأشهر السبعة الأولى من 2025، ما يضع البلاد على مقربة من تحطيم الرقم السنوي للإصابات في 2024. وبينما لا تتوفر إحصاءات دقيقة لحوادث الدراجات النارية وحدها، تشير الدراسات إلى أن سائقي الدراجات يشكلون نسبة مرتفعة من الضحايا، خصوصًا مع ضعف الالتزام بارتداء الخوذ وعدم التسجيل الرسمي.   اليازا والتحذير من الفوضى المستمرة   بين شهادات الناجين ودموع الأمهات، يعلو صوت الجمعيات المدنية محاولًا كبح نزيف الطرقات في لبنان.   جو دكاش، نائب رئيس جمعية "اليازا"، يضع الإصبع على الجرح محذرًا من تفاقم الفوضى المرورية الناتجة عن الانتشار العشوائي للدراجات النارية، مؤكدًا لـ "نداء الوطن" أن الوضع بلغ مرحلة تهدّد سلامة المواطنين وحياتهم اليومية.   ودعا دكاش إلى ضرورة تطبيق قانون السير بحزم وفعالية للحد من الحوادث والوفيات، مشيرًا إلى أن الدراجات النارية تحوّلت إلى وسيلة تنقل رئيسية في المدن والقرى اللبنانية، فيما نسبة ضئيلة جدًا من السائقين تلتزم بقواعد المرور، ما يجعلها من أكثر وسائل النقل خطورة، خصوصًا مع ارتفاع وتيرة الحوادث خلال فصل الصيف وازدحام الطرقات.   وأوضح أن الجمعية تركّز على تعزيز ثقافة السلامة المرورية لدى السائقين، وتشمل حملاتها التوعوية أهمية الصيانة الدورية للدراجات، وارتداء الخوذة الواقية وكامل عتاد الحماية، إضافة إلى تخفيف السرعة وتجنب المجازفات، ولا سيما على الطرقات الجبلية. كما شدّد على ضرورة الامتناع عن القيادة تحت تأثير الكحول أو التعب، والالتزام بإشارات المرور، وتجنب القيادة عكس السير.   وأشار دكاش إلى أن قوى الأمن الداخلي وشرطة البلديات مدعوون إلى تشديد الرقابة وتطبيق القانون بصرامة، خصوصًا في مواجهة المخالفات الخطيرة التي تهدد الأرواح.

    المزيد
ad

تابعونا على مواقع التوصل الإجتماعي

  • About News Zahle