المؤسسات السياحية في زحلة والبقاع ترفع الصوت وتطالب بانصافها اسوة بسائر القطاعات
إن تجمع أصحاب المطاعم والفنادق والمؤسسات السياحية والمقاهي والحانات الليلية في زحلة يستنكر إستنكارا شديدا القرارات الغير مسؤولة التي اتخذتها الدولة بالإقفال التام لكافة القطاعات الإقتصادية والسياحية والصناعية والتجارية في البلد وأبقت على فتح المؤسسات الحكومية والرسمية والمصارف والمطار وكأن جائحة الكورونا قد قدر لها أن تتفشى في أمكنة معينة ومحددة دون الأخرى الأمر الذي كبد نتيجة هذه القرارات الغير مسؤولة وسيكبد الإقتصاد الوطني المزيد من الخسائر التي لم يعد بمقدوره أن يتحملها نتيجة الكوارث المتلاحقة والمتتالية التي حلت بالبلد.
إن التجمع يسأل المعنيين ما الذي يمنع اليوم من السماح للمطاعم والمؤسسات السياحية بفتح الباحات الخارجية العائدة لها ونحن في عز موسم الإصطياف مع تطبيق المعادلة الثلاثية الذهبية التي أطلقها نقيب أصحاب المطاعم في لبنان الأستاذ طوني الرامي والقائمة على ما يلي:
اولًا: على الدولة ان تضرب بيد من حديد لكل مخالف وان تختم مؤسسته بالشمع الأحمر.
ثانيًا: على اصحاب المؤسسات ان يكونوا ضباط الإيقاع في إتخاذ كافة الإجراءات الوقائية مع الإلتزام بنسبة إستيعاب ٥٠ في المئة التي حددتها السلطات المعنية.
ثالثًا: على الرواد و الزبائن أن يكونوا الرقيب والحسيب والسلطة الرقابية للتبليغ عن أي مخالفة في أي مؤسسة سياحية، بالإضافة إلى السماح بخدمة الديليفري ظهرًا ومساءً لأنها لا تشكل جزءً من الاكتظاظ.
من جهة أخرى، ما الذي يمنع المنتجعات السياحية من أن تفتح مسابحها للمالكين فيها وللنزلاء فقط طالما هم موجودين فيها أصلًا ومطاعمها تعمل وغرفها مشغولة؟؟
فالوقاية من جائحة الكورونا تكمن في وعي المواطنين من خلال وضع الكمامة والتباعد الإجتماعي وغسيل اليدين وليس في إقفال المؤسسات وضرب الإقتصاد الذي بات يلفظ أنفاسه الأخيرة قبل السقوط المدوي.
إن التجمع يرى أنه إذا تطبقت المعادلة الثلاثية المتوازنة بين الدولة والمؤسسات والروّاد التي دعت إليها نقابة أصحاب المطاعم في لبنان يمكن عندئذٍ للمؤسسات أن تتنفس الصعداء وفي حال عدم التعاون فعلى الإقتصاد والصحة السلام.
إن التجمع يؤكد على أنه إذ لم يتم التشدد في تطبيق قرار الإقفال التام على كافة الأراضي اللبنانية على حد سواء ودون أية إستثناءات فإنه سيعمد إلى فتح أبواب كافة مطاعمه ومؤسساته السياحية في زحلة.
وأخيرا يرفع التجمع الصوت عاليا من عروسة البقاع زحلة إلى كافة المسؤولين والمعنيين: لقد جعنا وجاع العمّال وجاع لبنان، ونشهد أمام الله والتاريخ أننا قد بلغنا.




