أمسية وطنية تحت عنوان " من زحلة سلام لبيروت" في ذكرى مرور شهر على وقوع الإنفجار الكارثي في مرفأ بيروت.

06/09/2020

تضامنا مع أهالي الضحايا والجرحى والمشردين والمنكوبين، وبعد مرور شهر على وقوع الإنفجار الكارثي الذي حل بمرفأ عاصمة العواصم بيروت. نظمت حركة شباب الشرق ، نادي روتاري زحلة _ البقاع ، جمعية رسالة المرأة الخيرية ، لجنة الشبيبة في أبرشية زحلة المارونية ، وتجمع اندية " بيروت بقلب زحلة ، أمسية وطنية تحت عنوان" من زحلة سلام لبيروت " وذلك في تمام الساعة السادسة وسبع دقائق من تاريخ ٤ ايلول ٢٠٢٠ اي بالتزامن مع مرور شهر وبنفس التوقيت الذي وقع فيه إنفجار مرفأ بيروت، احياها اساتذة وطلاب معهد RMC بإدراة الأستاذ شادي ريا.

بعد الوقوف دقيقة صمت على راحة أنفس الشهداء ونية شفاء المصابين وتجاوبا مع دعوة قيادة الجيش اللبناني للوقوف دقيقة صمت تحية لأرواح الشهداء ، ودعوة البابا فرنسيس الى الصلاة من أجل لبنان وتزامنا مع قرع الاجراس، واطلاق الصلاة من المآذن افتتحت الأمسية بالنشيد الوطني اللبناني تلاها كلمة للاعلامي طوني أبو نعوم جاء فيها : مسا بيروت الجريحة، مسا الأمل لي جربوا يكسروا على شواطئك يا بيروت، مسا الحلم لي جربوا يغرقوا، مسا المدينة الابية لي ما قدرت لا العواصف ولا المؤامرات ولا الحروب او الزلازل ان تمحيها او تغيرلها ملامحها، وتسرقها وتحول جدايل شعرها الذهبية الى كتلة سودا او شقفة أرض منسية بتفوح منا رياح الحقد والانانية.

اذا منصمت شوي ومن هون ومن عالدرج لي نحن موجودين عليه رح نسمع أنين الاطفال، وصراخ الامات هي وعم تفتش عا ولادها بين الركام، ومنشوف دموع بي بكته بيروت قبل ما تبكيه وحشية قدر اخذ منه اولاده من امام عينيه.

مشهدية مؤلمة، وحشية صارخة، حقد اعمى، خيالات الموت، كل هودي وكل لي صار ما فين يغيروا ملامحك يا ست الدنيا...

ورح نضل كل يوم نصللي ونأذن ونركع، ونركض ، ونسهر، ونضكك، ونعللي أصوات الفرح والحب، بركي بيصيروا يسمعوا ورح نضل نقلن : " من هون ما منفل" ...

وفي ختام الامسية توجه الجميع الى المرفأ حيث اضاءوا الشموع مقابل ثمثال المغترب مطلقين الصلوات متمنين الراحة الأبدية للشهداء والشفاء العاجل للمصابين، وقيامة لبنان وطن الانسان والانسانية.

Share this:
ad

تابعونا على مواقع التوصل الإجتماعي

  • About News Zahle