تلوث المياه في لبنان واقع لا يمكن انكاره بل معالجته.

23/10/2020

التلوث في لبنان

عند الحديث عن التلوث في لبنان، تظهر جهات عديدة تدعي عدم وجود للتلوث خاصة المياه. لنسلم جدلاً أنه لا تلوث للمياه حالياً أو منذ أكثر من ١٥ عاماً.

أود التفكير سوية مع الجميع:

-أين تذهب مياه المجارير في كل المناطق، وهل يتم تكريرها؟

-أين هي محطات التكرير العاملة كما يجب أو حتى عاملة بالحد الادنى.

أما متوقفة أما لم يتم إنهاء تجهيزها

-أين ترمى النفايات ؟ هل يتم معالجتها كما يجب!!! أم ترمى في الانهر والوديان والبحر

نفايات المزارع، المصانع، المستشفيات...

-أين محطات تكرير مياه المجارير التي تصب في الانهر والبحر

-أين هي الآبار الارتوازية التي يتم استعمالها لضخ المجارير فيها

اذا وجدنا جواباً لكل هذه الامور المذكورة اعلاه نكون قد وجدنا جواباً لحال التلوث في لبنان وخاصة المياه:

ان التحاليل الصادرة عن مختبرات المصلحة الابحاث العلمية الزراعية هي صحيحة والعينات أخذت بطريقة صحيحة وعلمية وتم فحصها حسب الاصول 

والتحاليل تتم على مئات العينات في كل منطقة وليس عينة واحدة او اثنتين مما يؤكد بأن سياسة التحاليل هي صحيحة .

إن مختبرات المصلحة المنتشرة، على كل اراضي لبنان في اثنتي عشرة مركزاً، هي مختبرات حديثة التجهز وأن التحاليل يتم تكرارها للتأكد من النتيجة كما أن مختبرات تل عمارة والفنار تعمل في هذا المجال منذ أكثر من ٥٠ عاماً.

المغزى من هذا المقال:

لا يجب نكران وجود تلوث، لأنه موجود وبقوة

إنما يتوجب الاعتراف به ومصارحة اللبنانيون والبدء بايجاد الحلول لأن التلوث وصل الى خط لا يمكن التراجع عنه أو اصلاحه.

منذ ١٥ عاماً تحدثت المصلحة عن تلوث نهر الليطاني فقامت الدنيا وقعدت حتى وصلنا الى انفجار التلوث في الليطاني والقرعون وما حولهما وتحتهما من مياه جوفية. وصلنا الى انفجار هذا التلوث الذي ربما أصبح من المستحيل اصلاحه.

"نكران التلوث لا يلغيه من حياتنا"

يتوجب أن نكون واقعيون ونعترف بوجود التلوث بكل أشكاله في لبنان للبدء في ايجاد الحلول له وإن نكران التلوث لا يؤدي الا الى تأجيل الازمة وزيادة التلوث وأخيراً لن يكون هناك أي حل لهذا التلوث.

وتعود المصلحة وتكرر "نكران التلوث لا يعني عدم وجوده في حياتنا".

Share this:
ad

تابعونا على مواقع التوصل الإجتماعي

  • About News Zahle