الكلية الشرقية تحتفل بعيد البشارة
احتفالات الكلّيّة الشرقيّة الباسيليّة بعيد شفيعتها
السلام عليك يا مريم يا مربّيةً صالحة
لمناسبة عيد سيّدة البشارة، شفيعة الكلّيّة الشرقيّة الباسيليّة، ترأّس قدس الأرشمندريت برنار توما، الرئيس العامّ للرهبانيّة الباسيليّة الشويريّة، صلاة الغروب والقدّاس الإلهيّ ورتبة تبريك القرابين، عاونه إلى الأبِ الدكتور شربل أوبا، رئيسِ المدرسة، الأرشمندريت سابا سعد رئيس دير مار الياس الطوق والأبوان جاورجيوس شبّوع وإيلي خنيصر، وبحضور المدير العامّ لوزارة الزراعة المهندس لويس لحّود وأسرة الشرقيّة وأبناء زحلة والجوار، وذلك مساء الأربعاء 24 آذار 2021.
بعد تلاوة الإنجيل المقدّس، شدّد سيادة الرئيس العامّ في عظته على التأثير الإيجابيّ لبشارة مريم في البشريّة عامّة، وفي نفس كلّ مؤمن على وجه الخصوص، فيوم البشارة هو اليوم الكبير الذي مهّد لولادة المخلّص الذي افتدى شعبه. كما شدّد في كلمته على عظمة أمومة مريم التي صارت في هذا اليوم العظيم والمقدّس أمًّا لابن الله، وعلى مسيرة مريم التي هي رمز لمسيرة كلّ مسيحيّ مؤمن، لأنّه مدعوّ إلى أن ينتقل من الرغبات والملذّات الدنيويّة إلى رغبات الامتلاء بالله، وذلك بإماتة الحسد والبغض والأنانيّة وإحياء المحبّة والتواضع والعطاء، كذلك عبّر عن شعوره بالفرح للمشاركة بهذه المناسبة السعيدة موجّهًا أحرّ التهاني بالعيد السعيد لأسرة المدرسة بشكل عامّ وللأب الرئيس الدكتور شربل أوبا بشكل خاصّ، مبديًا أسفه لما تمرّ به البلاد من ظلمات صحّيّة وسياسيّة وأمنيّة واقتصادية، رافعًا الصلاة إلى الله تعالى أن يزيل هذه الأزمات ويعيد إلى الوطن ألقه ونوره، بشفاعة سيّدة البشارة التي مسحت بنورها المشرق كلّ ظلمة. وتجدر الإشارة إلى أنّ جوقة مار الياس المخلصيّة، والعائلة الباسيليّة في الكلّيّة الشرقيّة الباسيليّة هم من قاموا بخدمة هذه الصلوات. وما زاد الصلوات بركةً ورونقًا كان حضور سيادة المطران عصام يوحنّا درويش راعي أبرشيّة الفرزل وزحلة والبقاع، والنائب الأسقفيّ العامّ قدس الأرشمندريت نقولا الحكيم، اللذين شاركا الآباء والمدرسة والمؤمنين في هذا العيد المبارك، متمنّين للمدرسة وأسرتها التربويّة دوام الصحّة والنشاط والعافية والتقدّم والازدهار.
وبعد القدّاس الإلهيّ انتقل الجميع إلى صالون المدرسة حيث تقبّلوا التهاني.
وعند الثامنة مساءً، ترأّس الأب الرئيس القدّاس الاحتفاليّ الذي خصّصه لقدامى وخرّيجي الكلّيّة الشرقيّة، وخلال عظته شدّد على الدور الكبير الذي يتمتّع به الخرّيجون في إعلاء شأن المدرسة ونشر ثقافة الانتماء إليها في الوطن والعالم، لأنّهم "روّاد العلى"، كما دعاهم إلى الوقوف إلى جانب من قدّمت لهم الكثير، ولم تبخل بشيء من أجل بناء شخصيّتهم وتربيتهم، وقد حان الوقت لأن يقفوا بدورهم إلى جانبها في ظلّ الظروف القاسية التي تمرّ بها المدرسة ويمرّ بها لبنان. وفي الختام التقى أطفال الأمس، شبّان اليوم ورجال الغد، ببعضهم البعض معبّرين عن شوقهم وحنينهم إلى مقاعد الدراسة، وفي قلوبهم أمل بأن يكون الغد أفضل.
ويوم العيد توالت القداديس، بدايةً مع قدس الأرشمندريت سابا سعد رئيس دير مار الياس الطوق، ثمّ مع قدس الأب موسى عقيقي رئيس دير مار أنطونيوس الكبير، وختام الاحتفالات الروحيّة كان مع قدس الأب الدكتور شربل أوبا رئيس الكلّيّة الشرقيّة الباسيليّة.




