ابراهيم الصقر يستنكر الحملة الموجهة ضده نافيا ملكيته للمواد المصادرة
بيان صادر من المكتب الإعلامي للأستاذ إبراهيم #الصقر
تتداول مواقع التواصل الاجتماعي والمواقع والصفحات المأجورة والمدسوسة خبر مفاده بأن الأستاذ إبراهيم الصقر يحتكر آلاف الليترات من البنزين والمازوت في مستودع خاص في منطقة حوش حالا داخل مزرعة ناحية مطار رياق وعليه يؤكد بأنه لا يملك اي عقار أو مزرعة أو مستودع فيها حتى انه لا يعرف المنطقة ولم يزورها من قبل ولا دخل له لا من قريب ولا من بعيد بهذا الأمر، ويضع هذه الدسائس التي تحرض وتهدف للايذاء والقتل برسم قيادة الجيش اللبناني والقضاء المختص وسيقوم بالأدعاء جزائياً على من يظهرهم التحقيق ويقفون خلف هذه الأخبار الملفقة وهو ومنذ مدة يتعرض لحملات بغيضة تهدف إلى ايذائه وقد طفح الكيل من الذين ينفثون سمومهم بشكل يومي ويفبركون الاخبار والشائعات عنه، بالرغم من أن اعماله واضحة كعين الشمس هو الذي تحدى كارتيلات النفط يوم اغلقت كافة المحطات ابوابها في وجه المواطن وابى ان تهان كرامة اللبناني من أجل ليترات من البنزين،كما و يتمنى "الصقر" من أبناء حوش حالا ورياق الذي يكنّ لهم كل محبة واحترام ان يبتعدوا عن هذه الأخبار والشائعات المبغضة فمن المعيب ذلك ونحن جميعنا أبناء منطقة واحدة ونعاني ما نعانيه بسبب الأزمات والانهيارات المتتالية ومن كثرة الشائعات والتي طاولتنا أيضاً في حالات منذ ايام والخبر عارٍ عن الصحة إذ لم يكن هناك أي مداهمة للجيش اللبناني الذي كان على المحطة للتنظيم والحدّ من الاشكالات بين الناس فقط ...ونؤكد للجميع بأن كل هذه الاخبار الملفقة على الصفحات والمواقع لا تعنينا، ما يعنينا فقط هو بيان صادر من قيادة الجيش اللبناني ونختم بياننا بكلام نبوي شريف : "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ"...




