الراقصة نغم هزت السهرات بهزة خصرها وعملت زلزلي
على الرغم من الاوضاع الاقتصادية الصعبة التي تعصف بالبلاد والضيقة الاقتصادية يبقى الانسان يبحث عن متنفس وبارقة أمل تعيد إليه ولو قليل من الأمل .
وهي العاشقة للحياة وللفن ثابرت الراقصة نغم كي تكون جزءا من هذا الامل فهزت بخصرها محدثة زلزال فني متنقل بين لبنان وسوريا وقد رافقة كبار الفنانين في حفلاتهم فالى جانب المهرجانات أحيت العديد من السهرات احياها على سبيل المثال لا الحصر : ايمن زبيب، ملحم زين، فارس كرم، ناصيف زيتون، ساره مهند، محمد خير... حاصدة اعجاب ومحبة الجماهير الذين صفقوا لها متمايلين مع هزة خصرها ونعومة وجمال لوحاتها الراقصة.
هذا ويعمل مدير أعمالها ابن زحلة ميلاد ابو بشارة ويحرص على أن تبقى نغم في طليعة الراقصات الشرقيات المحترفات باختيار الافضل دائما لها.
وحين تسأل نغم عن أهم ما في حياتها تجيب : الرقص ثم الرقص لانه المتنفس الوحيد الذي استطيع ان اعبر فيه عن ذاتي. نعم ان الرقص يهذب الجسد ويلطف المشاعر ويخلق احاسيس لا يشعر بها الا من احترفه وبحب، فان تحترف شي وان تحب فنك وتعشقه أمر آخر . فبيني وبين الرقص قصة عشق لا تنتهي. هذا وتمنت للبنان والعالم باثره السلام وان تعود المهرجانان في لبنان الى سابق عهدها، فلبنان كان وسيبقى لؤلؤة الشرق ومهد الحضارات وصانع النجوم.
هذا وتستعد الراقصة نغم الى تصوير مقاطع فنية راقصة جديدة ستبصر النور قريبا وتحمل مفاجآت ولوحات راقصة جديدة. ولاحياء مهرجانات عديدة في لبنان وخارجه.
نغم تهز صيف ال ٢٠٢١ وتلهب أجواء السهرات بفن راق واحترافية لا مثيل لها.




