الكلّيّة الشرقيّة الباسيليّة تحيا الميلاد

17/12/2021

الكلّيّة الشرقيّة الباسيليّة تحيا الميلاد

إنّها الشرقيّة، رمز الفرح والسعادة والحياة، لم ترضَ يومًا أن يتسلّل الحزن والألم والموت إلى أرجائها، لأنّ عطر الحياة يفوح في حناياها وفضائها، ونور الصمود في وجه الأعاصير ينبثق من عيون القيّمين عليها وتلامذتها وأهاليهم...

ولأنّها أبت إلّا أن تحيا فرح الميلاد تفجّرت الضحكات ينابيعَ من عمق أعماق نفوس أبنائها التلاميذ وأفواههم البريئة الطاهرة.

ولأنّ الميلاد عيد مفعم بالحبور والسرور، فقد عاشت الشرقيّة هذه الأفراح على مدى ثلاثة أيّام من الاحتفالات حيث أبدع التلامذة في إنشاد الأناشيد الميلاديّة والتمثيل والرقص والغناء والعزف، كلّ هذا جرى تحت أنظار ورعاية الأب الرئيس الدكتور شربل أوبا، الذي لم يكلّ ولم يملّ يومًا من العمل في سبيل تقدّم وتطوّر وازدهار المدرسة، وبالطبع من أجل مصلحة وخير تلامذتها الميامين، وبمشاركة مجلس الأهل المنتخب حديثًا، والذي استطاع، برئاسة السيّدة النشيطة صولانج عبدو سكاف، وخلال فترة قصيرة جدًّا تأمينَ الهدايا للصغار وتوزيع الحلويات على كلّ من هم في المدرسة، إداريّين ومعلّمين وموظّفين وأهالي وتلاميذ، فأدخلوا الفرحة والبهجة إلى قلوب الجميع، واستطاعوا مع الأب الرئيس من تحدّي كلّ الظروف الصعبة التي يعيشها اللبنانيّون جميعهم وإعادة الحياة إلى طبيعتها في المدرسة.

هذا، وقد عمّت الاحتفالات أرجاء الأقسام في المدرسة، وبشكل خاصّ في فرع الروضات، حيث قام "بابا نويل" بزيارة هذا القسم من خلال وقوفه في سلّةِ إحدى الرافعات المزيّنة بالبالونات الملوّنة، وأطلّ على التلامذة الصغار من خلال نوافذ صفوفهم، فهلّلوا وصفّقوا له فرحين بقدومه إليهم، ثمّ وزّع لهم الهدايا التي ساهم مجلس الأهل في تقديمها.

كذلك كان للفرع الابتدائيّ احتفاله المميّز بهذه المناسبة السعيدة التي ينتظرها الكبار قبل الصغار، إذ قدّم التلامذة عملًا مسرحيًّا متكاملًا، برع التلامذة، تحت إشراف السيّدة نيكول قاصوف حبيقة، مديرة الفرع، والمعلّمات، في تأدية أدوارهم التي أفرحت قلوب أهاليهم الذين عبّروا عن شديد سعادتهم، واطمئنانهم إلى أنّ الدنيا لا زالت بألف خير، وأنّ المدرسة كانت وستبقى الملاذ الآمن للتلامذة والحريصة دومًا على مصلحتهم، وفي نهاية الاحتفالات قام "بابا نويل" بتوزيع الهدايا على التلامذة.

هذه هي أمّنا الشرقيّة، وهذا هو الأب الرئيس الدكتور شربل أوبا الذي لا تغمض له عين ويسهر دومًا من أجل تقديم الأفضل لأبناء زحلة والجوار، ورفع مستواهم التعليميّ، والذي يقف إلى جانبه فريق عمل صادق يتعالى فوق مصلحته الشخصيّة، ويضع مصلحة المدرسة ضمن أولويّاته التربويّة.

فشكرًا لكلّ من ساهم في إنجاح هذه النشاطات، الأب الرئيس، والسادة المديرين والمساعدين الإداريّين والمعلّمين والتلامذة، ونخصّ بالشكر أيضًا مجلس الأهل مجتمعًا، بكامل أعضائه، وعلى رأسهم السيّدة صولانج عبدو سكاف، التي لم تألُ جهدًا من أجل زرع البسمة في وجوه وعيون وثغور أبنائنا التلامذة.

وإلى مزيد من النشاطات... وكلّ عام وأنتم بخير.

Share this:
ad

تابعونا على مواقع التوصل الإجتماعي

  • About News Zahle