لقاء مع قدامى وخرّيجي الشرقيّة في باريس تحت عنوان "أمُّنا الشرقيّة"
لقاء مع قدامى وخرّيجي الشرقيّة في باريس تحت عنوان "أمُّنا الشرقيّة"
بهدف إعادة ربط أواصر العلاقة بين الأمّ الشرقيّة وأبنائها وأصدقائها، عقد الأب الرئيس الدكتور شربل أوبا لقاءً مع القدامى والخرّيجين والأصدقاء المقيمين في باريس حضوريًّا، وعبر تطبيق زووم (ZOOM) مع المقيمين خارج باريس، وذلك في كنيسة سان جوليان لو بوفر (Saint Julien-le-Pauvre) في العاصمة الفرنسيّة باريس، يوم الأحد 30 كانون الثاني 2022.
وقد تداول المجتمعون في موضوع انتخاب رابطة القدامى والخرّيجين الجديدة الذي حصل مع بداية شهر تمّوز الماضي، كما تشاوروا في الآليّة التي يجب اعتمادها لخلق تكتّل تأثيريّ (Lobby) بين القدامى والخرّيجين المقيمين في لبنان وبين المنتشرين في أقطار الأرض.
ولم تغب عن اللقاء هذا الأوضاع الاقتصاديّة والظروف المعيشيّة القاسية التي يعيشها اللبنانيّون حتّى الطلّاب، فتباحث المجتمعون في كيفيّة العمل لدعم أمّهم الشرقيّة لما فيه خير أبنائها التلامذة ومساعدة أهاليهم الذين ما عادوا قادرين على تحمّل أعباء الأقساط المدرسيّة، كلّ ذلك بهدف استمرار العمليّة التربويّة فيتمكّن الطلّاب من تحقيق أحلامهم وطموحاتهم المستقبليّة.
كذلك اتّفق المجتمعون على العمل لتأسيس مشاريع مستقبليّة ريعيّة بهدف خلق فرص عمل مؤقّتة ومستمرّة على المدى المنظور وفي المستقبل القريب والبعيد.
وقبل ختام اللقاء تكلّم الأب الرئيس عن يوبيل الـ 125 للكلّيّة الشرقيّة الباسيليّة التي تأسّست في العام 1898، والذي سيحتفل به خلال العام الدراسيّ القادم 2022- 2023.
وفي الختام دعا الأب شربل أوبا القدامى والخرّيجين والأصدقاء إلى الاستعداد للمشاركة في يوبيل المدرسة في العام المقبل، لأنّ وجودهم ثروة تربويّة، وبذلك يجدّدون انتماءهم إلى أمّهم الشرقيّة التي لطالما احتضنتهم صغارًا، وقد آن الأوان ليردّوا لها جزءًا، ولو يسيرًا، من حقّها عليهم.




