مارون مخول من المجتمع لخدمة المجتمع
اعتدنا في لبنان على الوراثة والتوارث الإنتخابيين منذ عصور ولبنان يسير على هذه العادات والتقاليد والتي ورثها من زمن الوصايات والباشوات. لكن ونظرا لتطور الانظمة والتطور الفكري الذي عرف به لبنان وخاصة في السنوات الأخيرة تبدل مفهوم الخدمة العامة ولم يعد التوريث سيد الساحة . بل برزت عدت معطيات أصبحت تشكل عاملا اساسيا في إختيار ممثلي الشعب في البرلمان ومنها : الأمانة ، نظافة الكف، تاريخ أبيض ومشرف، الصدق، المصداقية وغيرها إضافة إلى العنصر الأهم الا وهو الخدمة المدنية أو العمل الاجتماعي وهذا ما ينطبق على المصرفي مارون مخول الذي عرفناه ومنذ سنوات رجل الخدمة الاجتماعية والأنشطة الثقافية والمهرجانات ولم يكن في وقتها تراوده فكرة النيابة، ولكن إلحاح الأصحاب عليه دفعه لخوض هذه التجربة انطلاقا من مخزونه في العمل الاجتماعي فاستحق عنوان المقال " من قلب المجتمع الى قلب الدولة النابض".
ربما نحن بحاجة الى أمثال مارون مخول في البرلمان لأنه يجمع العلم والثقافة من جهة ويجيد التواصل من جهة ثانية. وقد أمضى سنين عمره في خدمة المجتمع، فهو ليس دخيلا او متسلقا هو من صلب المجتمع وسوف يكون أهم دعائمه في حال وصوله إلى البرلمان.
فمن بنى على أرض صلبة وكان بناؤه متينا لا خوف عليه.
أسرة نيوز زحلة




