آخر حصون الفقير في لبنان.. هل يُرفع الدعم عن الرغيف؟*
*آخر حصون الفقير في لبنان.. هل يُرفع الدعم عن الرغيف؟*
المخزون الاستراتيجي للقمح في لبنان والمهدّد منذ فقدانه للاهراءات في مرفأ بيروت، بات في خطر أكبر مع استمرار فصول الحرب الدائرة في أوكرانيا، وبات مخزون المطاحن يتضاءل يومًا بعد آخر، حتى وصل الأمر إلى مرحلة لا يكفي سوى لأيّام، والمعروف أنّ أفران الخبز العربي تستلم الطحين من المطاحن بحسب إيصالات بكميّات تحددها وزارة الاقتصاد.
وفي وقت يجمع غالبية المعنيين بالموضوع على أنّ هناك نقصًا في الكميات المخصصة للخبز، نقلت صحيفة "الجمهورية" عن رئيس الحكومة نجيب ميقاتي قوله إنّ "الكميات متوافرة لكن هناك احتكار لهذه المادة الحيوية"، ووسط هذا التضارب في المعطيات، لا يتبادر إلى ذهن اللبناني سوى تجربة رفع الدعم عن المحروقات، التي بدأت إرهاصاتها بطوابير أمام المحطات، واستمرت الأزمة بين مد وجزر إلى أن رفعت الدولة يدها عن دعم هذا القطاع.
فهل يكون مصير رغيف الخبز مثل ما سبقه من لوازم عيش اللبناني، وبالتالي "يضيع دمه بين القبائل"، أم أنّ هناك حلولًا في الأفق قد تمنع انهيار آخر خطوط الدفاع للفقراء في هذا البلد؟




