جمعية المرأة الحارسة Duena تكرم اربع سيدات رائدات من زحلة والبقاع.
اقامت جمعية المرأة الحارسة Duena عشاء تكريميا بمناسبة يوم المرأة العالمي كرمت خلاله اربع سيدات رائدات في مجال العمل الاجتماعي والخدمة الانسانية، والتفوق الثقافي، سيدات اعطينا الكثير وهن : ديما ابودية المرشحة عن المقعد الشيعي في دائرة زحلة ، عضو المجلس البلدي بولين بلعة الزوقي ، الدكتورة صونيا شمعون ، رئيسة نادي روتاري زحلة والبقاع غلوريا مسعد وذلك بحضور المرشح عن المقعد الماروني في دائرة زحلة المصرفي مارون مخول وحشد من رجال الأعمال والنقابيين ، الاعلاميين ، الاهل والاصدقاء.
بداية كانت كلمة لعريف الاحتفال الإعلامي طوني ابونعوم اهم ما جاء فيها :
مسا الخير
وان جاء متاخرا افضل من الا ياتي كيف لا ووجوههن مضاءة ومسيرتهن كمنارة تشع علما وثقافة وابداعا . متالقات حسنوات واجهن ويواجهن كل منهن على طريقته . منهن بالقلم ومنهن بالخروج عن المالوف ومنهن بالتربية العائلية والصفية ومنهن بالعمل الاجتماعي والخدمة العامة . وللامومة في حياتهن النصيب الاوفر فقد اعددنا للوطن اجيالا سلاحها القلم وطريقها الكتاب والعلم والثقافة .
هن نساء وبالزحلاوي ( اخوات رجال ) بصلابتهن ومواقفهن رياديات ومبدعات من زحلتي والى العالم ايتها المشرقات جمعتن الوطن في حضنكن والكون في ذهنكن والجمال في وجوهكن ، لكن ... انتن نعم انتن افضل من نكرم واعزهن .
انها لمن اجمل المناسبات حين نقف لنتغنى بالمراة اللبنانية اما ، مناضلة ،مكافحة ، مربية ، داعمة ، شامخة كشموخ الارز معطاءة الى ابعد الحدود وفي الوقت عينه هي مع ما تختزله هذه التسمية من معان ومعاني . ارحب بكم جميعا ايها الحضور ولكل واحد منكم مكانته في قلبنا وحياتنا فمعكم دائما نحن بامان . واسمحوا لي ان ارحب بالصديق العزيز المصرفي مارون مخول مع التمني له بالتوفيق كعادتك دائما، فقد كان النجاح حليفك .
والان اسمحوا لي ان اقدم لكم صديقتي وما يحلو لي ان اسميها " ملاكي " لانه تحمل صفات كثيرة مجتمعة في شخص واحد ولو امكن لها ان تتفجر لملأت الدنيا وشغلت الناس . نعم هي الامراة وهي المجاذفة أيضا أحبت العمل الاجتماعي فاسسنا معا جمعية " دوينا " لتكون الحارسة وتكون الداعمة وهي بالفعل مستحقة في كل عمل قامت به. أقدم لكم رئيسة الجمعية جودا درويش مزرعاني الكلمة لك.
بعدها كانت مداخلة للسيدة جودا درويش مزرعاني رحبت فيها بالحاضرين شاكرة إياهم على تلبيتهم الدعوة فهم جزء اساسي وضمانة حقيقية لاستمرا الجمعية بتنوعهم وغناهم. كما وخصت المكرمات بكلمة هن من نحتفل وإياهم ليس بعيد المرأة لانه كل يوم هو عيد للمرأة! بل لانهن صديقات محببات ومبدعات تركن بصمتهن على كافة الأصعدة. متمنية لهم التوفيق بكل ما يقمن به.
في ختام كلمتها تم تكريم كل من : السيدة ديما ابودية، الدكتورة صونيا شمعون ، السيدة بولين بلعة الزوقي ، السيدة غلوريا مسعد.
بدورها كرمت حركة شباب الشرق السيدة مزرعاني على دعمها الدائم مسمية إياها امرأة العام ٢٠٢٢، كما وتلقت درعا تكريميا من السيدة غلوريا مسعد عربون شكر وتقدير.
وفي الختام تم قطع قالب من الحلوى احتفاء بالمناسبة واستمرت السهرة حتى ساعات متأخرة احياها الفنان بوب عيد وفرقته.




