قروض الاسكان والطاقة اصبحت على الطريق…
لا تزال «خبرية» منح مصرف الإسكان قروضاً، تحتلّ الطليعة في أحاديث الصالونات، كونها النقطة الإيجابية الوحيدة المطروحة اليوم في ظلّ السلبية المخيّمة والتخوّف من مرحلة ما بعد 15 أيار لا سيما الإرتفاع الصاروخي لسعر صرف الدولار… ولا يزال القيّمون على المصرف يعوّلون على القرض المرصود للبنان من الصندوق العربي للإنماء الإقتصادي والإجتماعي البالغ 165 مليون دولار، لتشمل قروض الإسكان والطاقة شريحة أكبر من الناس. فإلى أي حدّ سيؤثّر تسديد قرض الصندوق العربي على عدد القروض الممنوحة؟
يبدأ مصرف الإسكان تلقّي الطلبات لمنح قروض الإسكان والطاقة في الموعد المحدد (أي خلال نحو 36 يوماً) و»سيستعين بأمواله الخاصة كما أكّد رئيس مجلس الإدارة المدير العام لمصرف الإسكان في لبنان أنطوان حبيب لـ»نداء الوطن» والبالغة 430 مليار ليرة. وأضاف: «لكن قدرة المصرف ستكون محدودة ولن يتمكّن من تغطية كل الأراضي اللبنانية في التسليفات إذا لم يحصل لبنان على قرض الصندوق العربي باعتبار أنه من دولة الكويت إلى الدولة اللبنانية» وهي عضو في الصندوق العربي.
من هنا زار حبيب الأسبوع الماضي رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي لحثّه على الاتصال بالصندوق العربي للإفراج عن القرض بشكل سريع وذلك بعد قرار مجلس الوزراء بإعطاء سلفة خزينة بقيمة 966 مليار ليرة إلى وزارة المال لدفع مستحقات الدولة من القروض الخارجية والاشتراكات لصالح الصناديق والمؤسسات العربية والدولية.




