مسلسل ضرب أسس الدولة… بعد المصارف هل جاء دور القضاء؟

26/01/2023

مسلسل ضرب أسس الدولة… بعد المصارف هل جاء دور القضاء؟

 

فهذ الفوضى القضائية العارمة التي أغرقت قصور العدل في أبشع الأحوال التي يمكن تصوّرها، قد تنذر بالوصول إلى مستقبل مجهول قضائيًا، ما ستكون له تداعيات حتمية وخطيرة على مجمل حياة اللبنانيين، التي في الأساس لم تعد تُحتمل. وقد لا يكون قرار القاضي البيطار المفاجئ هو من حرّك قعر طنجرة الأزمات، بل هو نتيجة طبيعية للانحراف القضائي والتلاعب بالقوانين والمواد الدستورية واستغلال الثغرات، ما ضرب أيّ أمل في الوصول إلى حقيقة ما جرى وإلى المسؤولين الحقيقيين عن جريمة تفجير المرفأ.

 

ونسأل مع السائلين الكثر، وإن كنا لا نتوقّع أجوبة شافية ومقنعة، عمّن يقف وراء هذا الذي يجري في القضاء وفي غيره من المؤسسات، التي كان يُقال إنها من الأعمدة الأساسية والركائز المتينة، التي يقوم عليها بنيان الدولة، ومن بين هذه الأعمدة القطاع المصرفي، الذي انهار في “ليلة ما فيها ضوء قمر”، على أن تبقى المؤسسات العسكرية، وفي مقدمها مؤسسة الجيش، صامدة في وجه الأعاصير، مع ما تقوم به من إجراءات استباقية للحؤول دون تفاقم الوضع الأمني ولضرب أي محاولة من قبل المصطادين في المياه العكرة للإخلال بالأمن وضرب الاستقرار.

 

وننهي كلماتنا عن مأساة القضاء بكلمات للأخوين رحباني من مسرحية “الشخص”: جينا لحلال القصص تنحل قصتنا ولقينا في عندو قصة يا ما احلا قصتنا. كل واحد عندو قصة وكل قصة إلها قصة وبيخلص العمر وما بتخلص القصة.

 

المصدر: خاص “لبنان 24”

Share this:
ad

تابعونا على مواقع التوصل الإجتماعي

  • About News Zahle